الإنشغال الدائم                                                   10        إبريـل 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

"يجب علينا تطبيق ما تعلمناه، وإلا فقدناه، بغض النظر عن طول فترة إمتناعنا عن التعاطي"

 

التعافي والإنتكاس ـ النص الأساسي.

ـــــــــ . ـــــــــ

 

     بعد البقاء ممتنعين عن التعاطي لفترةٍ زمنيةٍ ما، يميل البعض منا إلى نسيان أهم أولوياتنا. فربما نقول : سوف نذهب إلى الإجتماع مرة واحدة في الأسبوع أو أقل، "يجب عليّ الذهاب إلى إجتماع الليلة، لقد مضى علي ...". لقد شغلتنا أمور الدنيا ولابد أنها مهمة بالتأكيد، ولكنها بنفس أهمية، المشاركة المستمرة في زمالة المدمنين المجهولين. 

 

     وإن هذه الأمور قد تحدث تدريجياً مثل : الحصول على وظائف. ولم شمل العائلة مرة أُخرى. ونربي الأطفال، ومواصلة الدراسة المسائية. أو، المنزل بحاجة إلى التنظيف، والحديقة بحاجة للعناية. أو علينا العمل حتى فترة متأخرة في المساء ونشعر بالتعب والإرهاق. أو، هناك مسرحية جيدة تعرض الليلة. وفجأةً نلاحظ أننا لم نتصل بموجهنا، ولم نحضر إجتماعاً، ولم نتحدث إلى عضو جديد، بل وإننا لم ندعو الله منذ فترة طويلة.

 

     ماذا يجب أن نفعله عند هذه النقطة؟ الإجابة بسيطة، وهي أننا إما أن نُجدد إلتزامنا بالتعافي، أو أن نظل منشغلين جداً عن التعافي. حتى يحدث شيء ونفقد زمام أمور حياتنا "فقدان السيطرة" مرةٌ أُخرى. يا لهُ من إختيار‍‍‍‍‍‍! إن أفضل ما يمكننا عمله هو : بذل المزيد من الجهد للعنايـة بالتعافي، الذي بُنيت عليه حياتنا. ذلك الذي يجعل كل شيء آخر ممكناً، وسوف ينهار بالتأكيد إذا إستمر إنشغالنا بأمور الدنيا الأُخرى عن سلوك طريق التعافي.

 

ـــــــــ . ـــــــــ

لليوم فقط : لا يسعني أن أنشغل عن التعافي. اليوم، سوف أفعل شيئاً للحفاظ على تعافيي.