المواظبة على الصلاة والتأمل   10                                                     أغسطس  

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

"يدعو معظمنا عندما يكون متضايقاً. ونتعلم أن المواظبة على الدعاء

تخفف من حدة شعورنا بالضيق وتكراره"

 

الخطوة الحادية عشرة ـ النص الأساسي.

ـــــــــ . ـــــــــ

 

      إن المواظبة على الصلاة والدعاء عنصر أساسي آخر في نمط حياتنا الجديدة. إن إدماننا النشط كان أكثر من مجرد عادة قبيحة تنتظر إرادتنا لنتركها. لقد كان إدماننا إعتماداً سلبياً أهدر جميع طاقاتنا الإيجابية. وكان ذلك الإعتماد كاملاً لدرجة منعنا معها من تنمية أي نوع من التوكل على الله.

 

     ومنذ اللحظة الأولى لتعافينا، كان الله هو الذي أنعم علينا بالتحرر. ففي البداية خلصنا من الإضطرار لتعاطي المخدرات، حتى مع علمنا بأنها تفتك بنا. وبعد ذلك أعاننا الله على التحرر من الجوانب الأكثر عمقاً وتجذراً من مرضنا. لقد وهبنا الله الهداية والقوة والشجاعة لنعد بياناً أخلاقياً عن أنفسنا، ولنعترف بصوت جلي، وربما لأول مرة، أمام شخص آخر بحقيقة ما كانت عليه حياتنا، ولنبدأ بالسعي للتخلص من العيوب المزمنة التي كانت السبب الرئيسي لجميع مشكلاتنا. وأخيراً لنصحح ما إرتكبناه من خطأ.

 

     وها هو ذلك الإتصال الأول بالله وتلك النسمة الأولى من الحرية قد تحولا إلى حياة كاملة ملؤها الحرية. إننا نصون تلك الحرية بالمحافظة على إرتباطنا الواعي بالله وتوثيق علاقتنا به من خلال المواظبة على الصلاة والدعاء والتأمل.

 

ـــــــــ . ـــــــــ

لليوم فقط : سألتزم بجعل المواظبة على الصلاة والدعاء والتأمل جزءاً من نمط حياتي الجديدة.