الـمــرح! 10 فبرايـر
سوف يتكشف لنا المزيد ـ النص الأساسي.
ـــــــــ . ـــــــــ
يدرك الكثير منا الآن بأن مفاهيمنا عن المرح كانت غريبة جداً عندما كنا نتعاطى. البعض منا كان يرتدي ملابسه ويتوجه إلى الحانات، لينهمك في الرقص والشرب وتعاطي سائر المخدرات حتى شروق الشمس. وكانت المبارزات بالسلاح تندلع بين البعض في أكثر من مناسبة. فما كنا نعتبره مرحاً آنذاك، هو الجنون بعينه في نظرنا الآن.
اليوم، تغيرت فكرتنا عن معنى المرح. فقد أصبح المرح بالنسبة لنا اليوم يتمثل في المشي على شاطئ البحر ومراقبة الدلافين وهي تقفز وتلعب بينما تغرب الشمس في الأفق خلفها. المرح هو الذهاب إلى إحدى الرحلات التي تنظمها زمالة المدمنين المجهولين أو حضور المسرحية الكوميدية في أحد النشاطات الترفيهية في مؤتمرات زمالة المدمنين المجهولين المرح هو إرتداء الملابس المناسبة لحضور مأدبة عشاء دون أن يساورنا القلق من اندلاع معركة بالسلاح بسبب خلاف حول من فعل ماذا بمن.
وبفضل اللّه ورحمته ومن ثم زمالة المدمنين المجهولين تغيرت مفاهيمنا عن المرح بشكل جذري. فاليوم، عندما نكون يقضين لنرى شروق الشمس، فإن السبب هو خلودنا للنوم مبكراً في الليلة السابقة، وليس لأننا غادرنا الحانة في السادسة صباحاً وعيوننا غائمة من الإرهاق الناجم عن شرب الخمر وتعاطي المخدرات. وإذا كانت هذه هي الفائدة الوحيدة لانضمامنا لزمالة المدمنين المجهولين فإنها تكفي.
ـــــــــ . ـــــــــ
لليوم فقط : سوف أمرح وأنا أتعافى.