تغيير الدوافع 10 يونيـو
الخطوة الحادية عشرة ـ النص الأساسي.
ـــــــــ . ـــــــــ
عندما نعاين معتقداتنا، وتصرفاتنا ودوافعنا في التعافي، فإننا نجد أننا أحياناً نعمل الأشياء لأسباب غير صحيحة. ربما كنا قد قضينا وقتاً طويلاً وأنفقنا مبالغ كبيرة في مرحلة مبكرة من التعافي، على أشخاص لكي نجلب مودتهم لنا فقط. وقد نلاحظ لاحقاً بأننا لا نزال ننفق المال على الناس ولكن دوافعنا تغيرت. إننا نفعل ذلك لأننا نحبهم. أو ربما كنا معتادين على التورط الرومانسي لشعورنا بالفراغ في داخلنا وسعينا لملء الفراغ من خلال شخص آخر. أما الآن، فإن أسبابنا للتورط الرومانسي مبنية على رغبة لمشاركة شخص آخر في حياتنا المجزية بالفعل. ربما إعتدنا تطبيق الخطوات لرغبتنا في النمو الروحاني.
أصبح لدينا الآن غاية جديدة للحياة، وتعكس دوافعنا المتغيرة تلك الغاية. ولدينا أشياء أكثر من حاجتنا وعدم إطمئناننا يمكننا تقديمها. لقد طورنا نوعاً من الروحانية وراحة البال تحرك تعافينا إلى آفاق جديدة. إننا نمد يد المحبة ونشارك تعافينا بكل سخاء، والفرق الذي نصنعه هو الميراث الذي نتركه للذين سينضمون إلينا في المستقبل.
ـــــــــ . ـــــــــ
لليوم فقط : لقد تغيرت دوافعي أثناء التعافي. أريد أن أفعل الأشياء للسبب الصحيح، وليس فقط لمصلحتي الشخصية. اليوم، سوف أعاين دوافعي.