الخوف أو الإيمان 10 نوفمبر
"لقد كنا نحمل الخوف معنا، مهما بعدت المسافة التي هربنا إليها"
لماذا نحن هنا؟ ـ النص الأساسي.
ـــــــــ . ـــــــــ
وفيما نظل ممتنعين، فإننا نستبدل خوفنا بالاعتقاد بالله وبالثقة بزمالة المدمنين المجهولين وبالخطوات. وفيما يزداد اعتقادنا قوة، فإن الإيمان بمعجزة التعافي يبدأ في تلوين جميع جوانب حياتنا. ونبدأ بالنظر إلى أنفسنا بنظرة مختلفة عن السابق. وهنا ندرك بأن هناك جانباً روحانياً في وجودنا ونسعى للعيش وفقاً للمبادئ الروحانية.
إن تطبيق المبادئ الروحانية يساعـد على التخلص من الخوف في حياتنا. وبالتوقف عن التعامل مع الآخرين بطريقة مؤذية وغير قانونية، فإننا نجد أنه لا حاجة لنا أن نخاف كيفية معاملتهم لنا بالمقابل. وفيما نمارس المحبة والرحمة والتفهم والصبر في علاقتنا مع الآخرين، فإننا سنعامل بالمقابل بكل احترام واعتبار. إننا ندرك بأن هذه التغييرات الإيجابية تنتج عن التحلي بالأخلاق الإلهية. ونؤمن – لا نفكر بل نؤمن - بأن الله يريد الأفضل لنا فقط. ومهما كانت الظروف فإننا نجد أن بإمكاننا المضي قدماً متسلحين بالإيمان بدلاً عن الخوف.
ـــــــــ . ـــــــــ
لليوم فقط : لست مضطراً بعد الآن للهرب خائفاً. وإنما يمكنني المضي قدماً وأنا مؤمن بأن الله يريد الأفضل لي فقط.