أقوى من الكلمات           10                                                               سبتمبر

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

"نتعلم أن مجرد معانقة بسيطة تعبر عن الحب قد تصنع الفرق كله في العالم"

 

نحن نتعافى ـ النص الأساسي.

ـــــــــ . ـــــــــ

 

     ربما حدث أثناء تعافينا أن تواجدنا بالقرب من شخص يعاني من ألم شديد. لقد واجهنا السؤال المزعج "ما الذي يمكنني عمله لتخفيف الألم؟". لقد شعرنا بالإنزعاج وبعدم القدرة على التخفيف من معاناتهم. وتمنينا لو كنا نملك تجارب أكثر لنشاركهم فيها. فلم نعرف ماذا نقول أحياناً.

 

     إلا أن الحياة تصيبنا أحياناً بجروح لا تلتئم حتى مع أصدق التعابير الصادرة عن الأعمال. فالكلمات لا يمكنها أبداً أن تعبر عن مشاعرنا العميقة، وعما نشعر به من الرحمة والعطف. لغة الكلام وحدها لا تكفي للوصول إلى روح جريحة، حيث أن لمسة من العناية الإلهية فقط يمكن أن يلتئم الجرح في الروح.

 

     وعندما يكون الذين نحبهم في محنة، فإن مجرد حضورنا بجانبهم قد يكون أصدق تعبير عن العطف والرحمة يمكننا المساهمة به. ويمكننا الإطمئنان بأن العناية الإلهية تتكفل بإلتئام الجرح الروحي، وأن مسؤوليتنا الوحيدة هي التواجد هناك. فإن حضورنا، والعناق المعبر عن الحب، والإصغاء بعناية وبتعاطف سوف يعبر دون شك عن عمق مشاعرنا، ويكون أكثر تأثيراً في الوصول إلى قلب إنسان يعاني من الألم.     

 

ـــــــــ . ـــــــــ

لليوم فقط : سوف أقدم حضوري، وعناقي، وأذني الصاغية لشخص أحبه.