الإصغـاء                 11                                                              أغسطس

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

"من خلال الإصغاء، نسمع أشياء تنفعنا"

 

سوف يتكشف لنا المزيد ـ النص الأساسي.

ـــــــــ . ـــــــــ

     لقد إنضم الكثير إلى زمالة المدمنين المجهولين وهم يعانون من ضعف شديد في القدرة على الإصغاء. ولكن الإستفادة الكاملة من القيمة العلاجية لمساعدة مدمن لمدمن آخر، فإنه يجب علينا أن نتعلم الإصغاء.

 

     ما هو الإصغاء النشط بالنسبة لنا؟ في الإجتماعات، يعني الإصغاء النشط أن نركز على ما يشارك به المتحدث وهو يتحدث. كما أننا نطرح جانباً أفكارنا وآراءنا الخاصة لحين إنتهاء الإجتماع. وبعد ذلك نقوم بفرز ما سمعناه لنحدد الأفكار التي نريد إستخدامها وتلك التي نرى أنه بحاجة لمزيد من الإستكشاف.

 

     كما يمكننا تطبيق مهاراتنا في الإصغاء النشط عند التوجيه أيضاً. فغالباً ما يتحث الأعضاء الجُدد معنا عن حدث رئيسي في حياتهم. قد لا تبدو تلك الأحداث مهمة بالنسبة لنا، ولكنها مهمة للعضو الجديد بخبرته القليلة في عيش الحياة بشروطها. إن إصغاءنا النشط يساعدنا على التركيز على المشاعر التي تثيرها مثل تلك الأحداث في حياة العضو الذي نتولى توجيهه. ومع تفهم ذلك، فإننا نحصل على فكرة أفضل عما ينبغي علينا المشاركة فيه مع الآخرين.

 

     لقد كانت القدرة على الإصغاء النشط غير معروفة لنا ونحن نعيش عزلة الإدمان. إلا أن هذه القدرة تساعدنا اليوم على الإشتغال النشط بتعافينا. فمن خلال الإصغاء النشط نتلقى كل ما يُقدم لنا في زمالة المدمنين المجهولين ، ونشارك الآخرين تماماً في الحب والعناية اللذين نحظى بهما. 

ـــــــــ . ـــــــــ

لليوم فقط : سوف أسعى لأكون مستمعاً نشطاً. سوف أُمارس الإصغاء بكل دقة عندما يتحدث الآخرون وعندما أُشارك الآخرين تجاربي.