تخفيف الحِمَّل                                                        11 مـارس

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

"الحكم على عيوب الآخرين لا يجعل منا أناساً أفضل - بل أن ندير أمور

حياتنا جيداً، هو الذي سيمنحنا شعوراً أفضل"

 

الخطوة الثانية ـ النص الأساسي.

ـــــــــ . ـــــــــ

 

     أحياناً نحتاج لشيء ملموس ليساعدنا على فهم ما يفعله الإصرار وتشبثنا بالإستياء. قد لا ندرك مدى الدمار الذي يمكن أن تسببه حالات الإستياء. فقد نظن ونقول : "يحق لي أن أغضب وما الخطأ في ذلك؟" أو "قد أحمل بعض التذمر ولكن لا أرى ضرراً من ذلك".

 

     ولكي نتمكن من رؤية تأثير الإستياء على حياتنا بصورة أفضل، فقد يكون مناسباً أن نتصور أننا نحمل صخرة واحدة عن كل إستياء. ويمكن أن يتمثل التذمر الصغير مثل : الغضب على سائق غير جيد في حصاة صغيرة، أما حمل النية السيئة تجاه مجموعة كاملة من الناس فيمكن أن يتمثل كجلمود صخر. فلو إضطررنا فعلاً لحمل الصخور عن كل إستياء فإن الحمل الثقيل سوف يجهدنا بالتأكيد. والحقيقة أنه كلما أصبح العبء أثقل على أكتافنا، كلما كانت جهودنا لتخفيفه أكثر صدقاً.

 

     إن ثقل الحمولة المتمثلة في إستيائنا يعيق تطورنا الروحاني. فإن كنا حقاً نرغب في الحرية، فإننا سوف نسعى للتخلص من أكبر قدر ممكن من الحِمّل الزائد. وكلما يخف الحِمّل، فإننا نلاحظ إزدياد قدرتنا على مسامحة سائر أبناء البشر على أخطائهم ومسامحة أنفسنا على أخطائنا. سوف نغذي أرواحنا بأفكار جيدة وكلمات لطيفة وخدمة الآخرين.

 

ـــــــــ . ـــــــــ

لليوم فقط : سوف أسعى لإزالة حِمّل الإستياءات من روحي.