المنظار والمواقف 11 أكتوبر
هو تغير فعال في أفكارنا ومواقفنا"
ماذا يمكنني أن أفعل؟ ـ النص الأساسي.
ـــــــــ . ـــــــــ
ربما بدا العالم لنا كمكان مقرف عندما نمارس الإدمان النشط. وساعدنا التعاطي على تحمل العالم حولنا. واليوم، نفسهم أن مشكلة الحقيقية لم تكمن في وضع العالم. فأفكارنا عن العالم ومواقفنا تجاهه، هي التي جعلت من المستحيل علينا إيجاد مكان مريح لنا فيه.
إن أفكارنا ومواقفنا هو المنظار الذي نرى حياتنا من خلاله. فلو كان المنظار متسخاً أو عليه غبار فإن حياتنا تبدو مظلمة. ولو كانت مواقفنا غير مركزة جيداً، فإن العالم بأسره يبدو مشوهاً. إننا بحاجة للإبقاء على أفكارنا ومواقفنا نظيفة من شوائب مثل الإستياء، الإنكار، رثاء للذات، والإنغلاق الذهني حتى نتمكن من رؤية العالم بوضوح. ولكي نضمن أن رؤيتنا للحياة مركزة، فإن علينا أن نطابق أفكارنا مع الواقع.
إن مرض الإدمان منعنا أفضل تفكير لنا من أن نرى العالم أو دورنا فيه بوضوح ويساعد التعافي على تصحيح وضعية المنظار التي نرى العالم من خلاله. إلا أنه بالتجرد من الإنكار وإستبداله بالإيمان، والصدق مع الذات، والتواضع، والإحساس بالمسؤولية، فإن الخطوات تساعدنا على أن نرى حياتنا بطريقة جديدة تماماً. وبعد ذلك تساعدنا الخطوات على الإبقاء على عدساتنا الروحانية النظيفة، مشجعة لنا على معاينة أفكارنا، ومواقفنا، وتصرفاتنا بإنتظام.
واليوم، يبدو العالم مكاناً مملوه الدفء والحنان، عندما نشاهده من خلال عدسات الإيمان والتعافي النظيفة.
ـــــــــ . ـــــــــ
لليوم فقط : سوف أنظر إلى العالم وإلى حياتي، من خلال العدسات الروحانية النظيفة لبرنامجي.