كـفــى                 12                                                              أغسطس

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

"شيء ما يصرخ من الداخل كفى! كفى!، لقد عانيت ما فيه الكفاية وبعد ذلك

يكون هؤلاء على إستعداد لإتخاذ تلك الخطوة الأولى والأكثر صعوبة

في معظم الإحيان في إتجاه التعامل مع مرضهم".

 

قصة "المدمن الطبيب" ـ النص الأساسي.

ـــــــــ . ـــــــــ

 

     هل حقاً عانينا ما يكفي؟ هذا هو السؤال الحرج الذي يجب أن نطرحه على أنفسنا ونحن نستعد لتطبيق الخطوة الأولى في زمالة المدمنين المجهولين. لا يهم إذا كنا قد وصلنا إلى زمالة المدمنين المجهولين وعائلاتنا متماسكة وحياتنا المهنية لا تزال نافعة لنا ولدينا جميع المظاهر الخارجية للكمال. كل الذي يهم هو أننا قد وصلنا إلى الحضيض العاطفي والروحاني الذي يحول دون عودتنا إلى الإدمان النشط "التعاطي". فلو بلغنا هذا الحضيض، فإننا سنكون مستعدين حقاً للذهاب إلى أقصى الحدود للإمتناع عن التعاطي.

 

     وعندما نعد كشف الحساب الذاتي لعجزنا، فإننا نطرح على أنفسنا بعض الأسئلة البسيطة: "هل يمكنني بأي شكل السيطرة على تعاطي للمخدرات؟" ماهي الأحداث التي وقعت نتيجة لتعاطي المخدرات والتي لم أكن أرغب في حدوثها؟ كيف أصبحت حياتي غير قابلة للضبط؟ هل أعتقد في قرارة نفسي بأنني مدمن؟

 

     فإذا كانت الإجابات على هذه الأسئلة تقودنا إلى أبواب زمالة المدمنين المجهولين، فإننا نكون عند ذلك مستعدين لإتخاذ الخطوة التالية في إتجاه حياة بعيدة عن الإدمان النشط "التعاطي". فلو كنا حقاً قد عانينا بما يكفي، فإننا سنكون عند ذلك راغبين في الذهاب إلى أقصى الحدود للحصول على التعافي.

 

ـــــــــ . ـــــــــ

لليوم فقط : أعترف بأنني قد عانيت ما فيه الكفاية. إنني على إستعداد لتبيق خطوتي الأولى.