الخروج من الروتين 12 مـارس
"قد تصبح المخاوف مصدر قلق لنا أثناء التعافي. فقد تصبح
الحياة غير ذات معنى مرة أخرى، رتيبة ومملة"
التعافي والإنتكاس ـ النص الأساسي.
ـــــــــ . ـــــــــ
أحياناً يبدو الأمر وكأنه لا شيء يتغير. فنحن نستيقظ ونذهب للعمل نفسه كل يوم، ونتناول العشاء في نفس الوقت مساء كل يوم، ونحضر الإجتماعات نفسها كل أسبوع. فطقوس هذا الصباح كانت شبيهة بطقوس الأمس واليوم الذي قبله والأيام السابقة. فبعد جحيم الإدمان وجنون وصخب المراحل المبكرة من التعافي، فإن الحياة المستقرة قد تكون جذابة لفترة من الوقت ولكننا ندرك في النهاية بأننا نرغب في المزيد. وعاجلاً أم آجلاً نستسلم لحالة من الرتابة والملل في حياتنا.
ومن المؤكد أن شعوراً غامضاً بعدم الرضا سوف ينتابنا بشأن تعافينا. إذ نشعر وكأننا نفتقد شيئاً ما لسبباً ما، ولكن لا نعلم ما هو ولماذا. ونُعِدْ قوائم بالأشياء الجديرة بالإمتنـان فنجد المئات من هذه الأشياء. وإننا نقوم بجميع إحتياجاتنا، فحياتنا أصبحت مليئة بأكثر مما كنا نأمل. إذاً ما هي المشكلة؟
ربما يكون الوقت قد حان لإستغلال إمكانياتنا الكامنة إلى أقصى حدودها. إن إمكانياتنا تحددها فقط طموحاتنا وأحلامنا. يمكننا تعلم شيء جديد، أو تحديد هدف جديد، ومساعدة عضو جديد أو كسب صديق جديد. ومن المؤكد أننا سنواجه شيئاً من التحدي إذا نظرنا بعمق، وسوف تصبح الحياة ذات معنى ومتنوعة ومثمرة مرةٌ أُخرى.
ـــــــــ . ـــــــــ
لليوم فقط : سوف أبتعد عن الروتين وأستغل إمكانياتي إلى أقصى الحدود.