العيش مع التجارب الروحانية                                    12         مايـو 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

"لابد من ظهور نتائج التأمل في حياتنا اليومية، إذا كان لهذا التأمل أن يكون ذا قيمة"

 

الخطوة الحادية عشرة ـ النص الأساسي.

ـــــــــ . ـــــــــ

 

     عندما نُطبق البرنامج، فإننا نرى مؤشرات غير مباشرة على وجود الله في حياتنا مثل : الشعور الطيب الذي ينتاب الكثير منا عندما يُطَبِقْ الخطوة الخامسة، والإحساس بأننا قد خطونا أخيراً على المسار الصحيح عندما نصحح الأمور "التعويض"، وأيضاً الرضا الذي نشعر به عندما نساعد مدمناً آخر. إلا أن التأمل، يجلب لنا بين الحين والآخر مؤشرات استثنائية تثبت وجود الله في حياتنا. ولا تعني هذه التجارب بأننا قد بلغنا الكمال أو أننا قد "شفينا". إن هذه التجارب ما هي إلا ما نتذوقه من مصدر التعافي نفسه ـ لتذكيرنا بالطبيعة الحقيقية لما نسعى له في زمالة المدمنين المجهولين، وتشجيعنا على مواصلة السير على طريق الروحانية.

 

     وتظهر هذه التجارب، بمـا لا يدعو مجالاً للشك بأننا قد بدأنا الاستفادة من قوة تفوق قوتنا. ولكن كيف يمكننا استيعاب تلك القـوة الاستثنائية في حياتنا الاعتيادية؟ قد يكون أصدقائنا في زمالة المدمنين المجهولين، وموجهنا، والآخرون في مجتمعاتنا على دراية أفضل بالأمور الروحانية منا. ولو طلبنا مساعدتهم في التعرف على تجاربنا الروحانية، نجدهم قادرون على اكتشافها ومساعدتنا في إدخالها ضمن النمط الطبيعي للتعافي والنمو الروحاني.

 

ـــــــــ . ـــــــــ

لليوم فقط : سوف أبحث عن أي إجابة أحتاجها لفهم تجاربي الروحانية، وإدخالها ضمن حياتي اليومية.