قصتنا الشخصية 12 نوفمبر
"عندما نروي قصتنا الشخصية بصدق فإن شخصاً ما قد يتفاعل معنا"
لليوم فقط،،، معايشة البرنامج ـ النص الأساسي.
ـــــــــ . ـــــــــ
لقد استمع الكثير منـا إلى متحدثين يجذبون المستمعين حقـاً في مؤتمرات زمالة المدمنين المجهولين . ونتذكر كيف كانت ردة فعل الجمهور المستمع يتراوح بين دموع تبين مدى تفاعله ومرح صاخب. وقد نعتقد ونقول لأنفسنا "سوف أكون أنا أيضاً المتحدث الرئيسي في أحد المؤتمرات يوماً ما أيضاً".
الحقيقة أن ذلك اليوم لا يزال بعيداً بالنسبة للكثير منا.فقد يطلب منا في مناسبة أن نتحدث في اجتماع يعقد بالقرب من محل إقامتنا. قد نتحدث في ورشة عمل لإحدى المؤتمرات الصغيرة. ولكننا، بعد كل هذا الوقت لم نصبح متحدثين "ساخنين" في اجتماعات المؤتمرات، وهذا أمر لا مانع منه. لقد تعلمنا بأننا نحن أيضاً لدينا رسالة خاصة نشارك الآخرين فيها. حتى ولو كانت في اجتماع محلي فقط، يحضره خمسة عشر وعشرون مدمناً.
إن لكل منا قصته الشخصية فقط ليرويها ولا أكثر، إذ لا يمكننا أن نروي قصص الآخرين. ففي كل مرة ننبري فيها للتحدث، يجد الكثير منا أن جميع الأسطر الذكية والقصص المضحكة قد اختفت من الذاكرة. ولكن لدينا شيء نقدمه. إننا نحمل رسالة الأمل - إننا قادرون على التعافي وبالفعل نتعافى من إدماننا. وهذا يكفي.
ـــــــــ . ـــــــــ
لليوم فقط : سوف أتذكر بأن قصتي الصادقة هي التي أشارك الآخرين فيها على أفضل وجه وهذا يكفي لليوم.