أن نكون على حق     12                                                                      أكتوبر

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

"عندما نعترف بأن لم تعد لدينا القدرة على الإمساك بزمام أمور حياتنا، فإننا لسنا مضطرين للدفاع عن وجهة نظرنا ... إذ لم نعد نحتاج لأن نكون على حق دائماً"

 

ماذا يمكنني أن أفعل؟ ـ النص الأساسي.

ـــــــــ . ـــــــــ

 

     لاشيء يعزلنا أسرع عن الدفء والرفاقة الحسنة التي نجدها في أعضاء زمالة المدمنين المجهولين  إلا إصرارنا أننا دائماً على "حق". وبسبب عدم الإطمئنان، فإننا نتظاهر بأننا نتمتع بسلطة ما. وبسبب معاناتنا من قلة إحترام الذات، فإننا نرفع أنفسنا بوضع الأخرين والحط من شأنهم. وفي أفضل الأحوال، فإن تلك الأساليب تنفر الآخرين منا، وفي أسوأ الأحوال فإنها تعرضنا للهجمات، وكلما زادت محاولاتنا لنثبت أننا على "حق" كلما إزددنا "خطأ".

 

     لا حاجة لنا لأن نكون على حق، حتى نشعر بالأمان. ولا يجب علينا أن نتظاهر بأن لدينا الإجابات على جميع الأسئلة حتى نحظى بحب الآخرين وإحترامهم لنا، إذ لا يملك أي منا جميع الإجابات. إننا نعتمد على قوة أعظم منا "الله" لتعوضنا عن عجزنا الشخصي. ويصبح عيشنا مع الآخرين سهلاً عندما نقدم ما نعلمه، ونعترف بما لا نعلمه، ونسعى للتعلم من نظرائنا. إننا نعيش بأمان مع أنفسنا عندما نتوقف عن الإعتماد على قوتنا الذاتية ونفوض أمرنا لله.

 

     لا يجب أن نكون على "حـق" دائماً فكل ما هناك أننا نواصل في تعافينا.

 

ـــــــــ . ـــــــــ

لليوم فقط : إلهي، إنني أعترف بفقداني للسيطرة وعدم القدرة بإمسك زمام الأمور. ساعدني على العيش مع الآخرين على قدم المساواة، معتمداً عليك لتهديني وتمنحني القوة العزيمة.