آفاق جديدة 12 سبتمبر
"حياتي على ما يرام وها أنا أصبح أكثر راحة لنفسي، وليس الشخص العصبي، الممل،
الذي ظننت أنني سأكون لو تركت تعاطي المخدرات"
قصة "لا أعذار للوحدة" ـ النص الأساسي.
ـــــــــ . ـــــــــ
هل هناك حقاً حياة دون المخدرات؟ يشعر الأعضاء الجُدد بأن من المؤكد أن يصبح وجودهم رتيباً ومُمِلاً بمجرد أن يمتنعون عن تعاطي المخدرات. وما أبعد هذه المخاوف عن الواقع الحقيقي.
إن زمالة المدمنين المجهولين تفتح الأبواب لأعضائها أمام أسلوب جديد للحياة. فالشيء الوحيد الذي نخسره نحن كأعضاء في زمالة المدمنين المجهولين هو عبوديتنا للمخدرات. ومقابل ذلك نكسب مجموعة جديدة من الأصدقاء والوقت لممارسة هواياتنا والقدرة على الإستقرار الوظيفي وحتى المقدرة على مواصلة الدراسة لو رغبنا في ذلك. ويصبح بمقدورنا بدء المشاريع وإكمالها وحضور الحفلات والشعور بالراحة ونبدأ بتنظيم ميزانية لتغطية مصروفات السفر حتى لو كان ذلك في مخيم قريب. ففي التعافي نجد ما يثير إهتمامنا وأنشطة جديدة لقضاء وقت الفراغ. وتتكون لدينا الجرأة لنحلم.
الحياة تختلف حقاً عندما تتوفر لنا غرف زمالة المدمنين المجهولين لنعود إليها. ومن خلال الحب الذي نتلمسه في زمالة المدمنين المجهولين نبدأ بالثقة بأنفسنا. وبفضل هذه الثقة ننطلق إلى معترك الحياة لإكتشاف آفاق جديدة. وفي الكثير من الأحيان نجد أن العالم مكان أفضل لأن أحد أعضاء زمالة المدمنين المجهولين موجود فيه.
ـــــــــ . ـــــــــ
لليوم فقط : يمكنني أن أعيش حياة جيدة ومريحة حياة لم أحلم بوجودها. لقد فتح التعافي آفاقاً جديدة أمامي ومنحني الإستعداد لإكتشافها.