إرضاء الناس 13 إبريـل
"إن سلوك البحث عن موافقة الآخرين لنا هو الذي دفعنا إلى أعماق الإدمان"
لماذا نحن هنا؟ ـ النص الأساسي.
ـــــــــ . ـــــــــ
ينتابنا شعور جيد عندما يوافق الآخرون على ما نقوله أو نفعله، وعندما لا يوافقوننا، نشعر بالألم. إن آراء الناس فينا، وما تفعله تلك الآراء بشعورنا يمكن أن تكون ذات قيمة إيجابية. فعندما يجعلوننا نشعر جيداً لسلوكنا طريقاً قويماً، فإنهم في الواقع يشجعوننا على مواصلة هذا الطريق. إلا أن "إرضاء الناس" أَمرٌ مختلف تماماً. فنحن نسعى "لإرضاء الناس"، عندما نفعل أي شيء صحيحاً أكان أم غير صحيح، لمجرد نيل رضا شخص آخر.
إن تدني مستوى إحترام الذات هو الذي قد يدفعنا للإعتقاد بأننا نحتاج لموافقة شخص آخر، لنشعر بأننا على ما يرام. وإننا نعمل أي شيء لجعلهم يقولون لنا بأننا على ما يرام، نشعر بالراحة لفترة، ليبدأ بعدها الإحساس بالألم. ففي سعينا لنيل رضا شخص آخر، فإننا قد قللنا من شأننا وضحينا بقيمنا. وندرك بعد ذلك أن موافقة الآخرين لنا لا يملأ الفراغ الذي بداخلنا.
إن الرضا الداخلي الذي نبحث عنه يمكن تحقيقه بأداء الأشياء الصحيحة للأسباب الصحيحة. وهكذا نحطم دائرة "إرضاء الناس" فقط، عندما نتوقف عن التصرف لمجرد الحصول على موافقة الآخرين، وأيضاً ندعو الله ليساعدنا. وعندما نفعل هذا، فقد نتعجب لرؤية الناس الذين لهم وزن في حياتنا وهم يؤيدون سلوكياتنا. والأهم من ذلك كله أننا سوف نرضي أنفسنا.
ـــــــــ . ـــــــــ
لليوم فقط : يارب، أعني على العيش وفقاً للمبادئ الروحانية. وعند ذلك فقط، يمكنني أن أرضى عن نفسي.