أُناس يصعب التعامل معهم     13                                                        أغسطس

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

"لقد أصبحنا أكثر محبوبية بمنح الحب غير المشروط، كما أننا أصبحنا أكثر روحانية عن طريق مشاركة الآخرين في النمو الروحاني"

 

سوف يتكشف لنا المزيد ـ النص الأساسي.

ـــــــــ . ـــــــــ

     يواجه معظمنا شخص أو شخصين صعبين التعامل في حياتنا. كيف نتعامل مع مثل هؤلاء الأشخاص في تعافينا؟

 

     في البداية، نعد كشفاً للمحاسبة الذاتية "البيان الأخلاقي". هل أخطأنا في حق ذلك الشخص؟ هل كان أي من تصرفاتنا أو مواقفنا بمثابة دعوة لهؤلاء للتعامل معنا بتلك الصورة الصعبة؟ فإذا كان الأمر كذلك، فإننا نريد أن نصفي الجو ونعترف بخطأنا وندعو الله أن يزيل عيوب قد تحول بيننا وبين تعاوننا مع هؤلاء الأشخاص.

 

     الخطوة التالية، فإننا كأُناس نسعى لحياة ذات توجه روحاني، نتعامل مع المشكلة من وجهة نظر الشخص الآخر. فقد يواجه ذلك الشخص عدداً من التحديات التي قد نخفق في وضعها في الإعتبار أوقد لا نعلم عنها شيئاً. وتكون التحديات هي التي تجعل التعامل معه صعباً وكما قيل، فإننا في التعافي "نسعى لأن نصفح بدلاً أن يُصفح عنا، وأن نفهم الآخرين بدلاً أن يفهمونا"؟.

 

     وأخيراً، فإننا نبحث إن أمكننا ذلك، عن سبيل لمساعدة الآخرين على التغلب على تلك التحديات دون أن يجرح كرامتهم. إننا ندعو الله لحسن حالهم ولنموهم الروحاني ولكي يمنحنا الله القدرة على أن نمنحهم حباً غير مشروط، وهو الحب نفسه الذي عنى الكثير لنا في تعافينا. إننا لا نستطيع تغيير الأفراد الصعبين الذين نواجههم في حياتنا، كما لا يمكننا إرضاء الجميع. إلا أنه يمكننا أن نتعلم كيف نحبهم بتطبيق المبادئ الروحانية التي تعلمناها في زمالة المدمنين المجهولين .

ـــــــــ . ـــــــــ

لليوم فقط : إلهي، إمنحني القوة على خدمة الآخرين، دون أن أتوقع أن يخدموني.