"... الروابط الوثيقة ..."                                            13  فبرايـر

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

"سيكون كل شيء على ما يرام طالما كانت العلاقات التي تربطنا

أقوى من العوامل التي تفرقنا وتشتت شملنا"

 

التقاليد الإثنا عشرة لزمالة المدمنين المجهولين ـ النص الأساسي.

ـــــــــ . ـــــــــ

 

     يشعر الكثير منا بأن المرض الذي يعاني منه كان كفيلاً بقتله لولا زمالة المدمنين المجهولين. ولذا فإن وجود الزمالة هو شريان حياتنا. ولكن يبقى البعد وعدم الإتحاد حقيقة من حقائق الحياة التي تبرز أحياناً في زمالة المدمنين المجهولين. ولذا يجب علينا أن نتعلم كيفية الأستجابة البنائة على العوامل ذات التأثير المدمر التي تواجهنا أحياناً في زمالتنا. فلو قررنا أن نكون جزءاً من الحل بدلاً أن نكون جزءاً من المشكلة، فإننا نسير في الإتجاه الصحيح.

 

     إن تعافي كل شخص منا ونمو زمالة المدمنين المجهولين يعتمدان كلياً على الحفاظ على جو التعافي في اجتماعاتنا. هل نحن راغبون في مساعدة مجموعتنا على التعامل البناء مع الخلافات؟ وهل نسعى كأعضاء في المجموعة للتعامل مع الصعوبات بتفتح ذهني وأمانة وإنصاف؟ هل نسعى لتأمين المصلحة العامة لجميع الأعضاء بدلاً عن تحقيق أهدافنا الشخصية؟ وبصفتنا خدم أُمناء موثوق بهم هل نضع في اعتبارنا التأثيرات المحتملة لتصرفاتنا على الأعضاء الجدد.

 

     الخدمة في الزمالة قد تُظهر أفضل وأسوأ ما في شخصيتنا. ولكن غالباً ما تفتح هذه الخدمة الباب علينا للتعرف عن كثب على بعض من العيوب والنواقص الأكثر إلحاحاً في شخصيتنا. هل نتملص من التزاماتنا بالخدمة بدلاً عن مواجهة ما قد نكتشفه عن أنفسنا؟ ولو وضعنا بعين الإعتبار الروابط الوثيقة التي تربطنا فإن تعافينا من الإدمان النشط سوف يكون على ما يرام.

ـــــــــ . ـــــــــ

لليوم فقط : سأسعى لخدمة زمالتنا دون أن أخشى إكتشاف حقيقة شخصيتي.