مواصلة رحلة التعافي 13 مايـو
التعافي والانتكاس ـ النص الأساسي.
ـــــــــ . ـــــــــ
كلما طالت فترة امتناعنا عن التعاطي، كلما بدا لنا المسار أضيق وأشـد انحداراً. ولكن الله لا يكلفنا ما لا طاقة لنا به. فهناك أمل دائماً مهما ضاقت السُبل، وكثرت التعرجات، والمصاعب. وهذا الأمل يكمن في تقدمنا الروحاني.
فلو واصلنا حضور الاجتماعات وبقينا ممتنعين عن التعاطي، ستصبح حياتنا أفضل ومختلفة نوعاً ما عن السابق. فالبحث المستمر لإجابات عن تقلبات الحياة "حلوها ومرها"، قد يؤدي بنا إلى طرح تساؤلات حول كافة جوانب حياتنا. فالحياة ليست ممتعة دائماً. وهنا يجب أن نتجه إلى الله بإيمان أقوى. إن أقصى ما نستطيع عمله أحياناً، هو التمسك الشديد بما لدينا، مؤمنين بأن الأمور ستتحسن.
وسيؤدي إيماننا إلى المزيد من المعرفة في الوقت المناسب. وسوف نبدأ برؤية "الصورة الكبيرة" للحياة. ومع توضح علاقتنا بالله وتعمقها، يصبح التقبل وكأنه جزء من طبيعتنا. وعند ذلك سوف نعتمد على إيماننا بالله، ونواصل على مسار التعافي غير عابئين بما يحدث حولنا.
ـــــــــ . ـــــــــ
لليوم فقط : أتقبل بأنني لا أملك الإجابات على جميع الأسئلة في الحياة. ولكنني سوف أؤمن بالله وأمضي قدماً في رحلة التعافي.