الرؤية الجديدة                                                   14        إبريـل 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

"هل نريد حقاً التخلص من إستيائنا، وغضبنا، وخوفنا؟"

 

الخطوة السادسة ـ النص الأساسي.

ـــــــــ . ـــــــــ

 

     لماذا نسميها "النواقص الشخصية؟". ربما ينبغي علينا أن نعبر عنها "بالنواقص الدائمة"، لأنها غالباً ما تستغرق فترة طويلة لتتلاشى من حياتنا. يشعر البعض منا بأن نواقصنا هي بالتحديد الخصائص التي أنقذت حياتنا عندما كنا نتعاطى. فإذا كان هذا صحيحاً، فلا عجب إذن أن نتشبث بها أحياناً كتعلقنا بقدامى الأصدقاء الذين نعزهم.

 

     وإذا كنا نعاني من مشكلة مع الإستياء، الغضب، أو الخوف، فقد يتعين علينا تصور حياتنا دون هذه العيوب الشخصية المقلقة. وبسؤال أنفسنا عن سبب ردة الفعل التي نبديها بكيفية معينة، فإننا قد نتمكن من إستئصال الخوف من صلب سلوكياتنا. ونسأل أنفسنا "لماذا أخشى تجاوز هذه الجوانب من شخصيتي؟". وأيضاً "هل أنا خائف مما سأكون عليه دون هذه السمات؟".

 

     وبمجرد أن نكتشف خوفنا، يصبح بمقدورنا تجاوزه، ونحاول أن نتصور ما ستكون عليه حياتنا دون بعض النواقص الأكثر وضوحاً. وهذا يمنحنا شعوراً بما يوجد وراء حالة الخوف هذه. إن الله يمنحنا رؤية جديدة لحياتنا، خالية من العيوب الشخصية. تلك الرؤية هي جوهر أفضل أحلامنا، وأكثرها إشراقاً. وعلينا ألا نخشى تلك الرؤية.

 

ـــــــــ . ـــــــــ

لليوم فقط : سوف أتصور ما ستكون عليه حياتي دون عيوبي الشخصية. وسوف أستعين بإرادة الله للتخلص من نواقصي الشخصية.