الأمانـة والروحانيـة                                                 14فبرايـر

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

"لنا كامل الحق في معرفة الله كما نفهمه ودون تعقيدات. ولكوننا نملك هذا الحق، فإن من الضروري أن نكون صادقين بشأن إيماننا إذا أردنا تحقيق النمو الروحاني"

 

الخطوة الثالثة ـ النص الأساسي.

ـــــــــ . ـــــــــ

 

     في الإجتماعات وعند تناول المرطبات وفي حديثنا مع موجهنا نسمع أصدقاءنا في زمالة المدمنين المجهولين يتحدثون عن معرفتهم بالله كما يفهمونه. ومن السهل جداً ركوب الموج ومجاراة التيار وتبني معتقدات الآخرين. ولكن يجب أن نتذكر أنه لا يمكن لروحانية أي شخص آخر أن تكون بديلاً لروحانيتنا، تماماً كما لا يستطيع أي شخص آخر أن يتعافى بدلاً عنا. فلا بد لنا أن نسعى بكل أمانة وإخلاص لمعرفة الله بالطريقة التي تساعدنا.

 

     الكثير منا يبدأ رحلة البحث هذه بالدعاء والتأمل، ومع مواصلة تجربتنا في التعافي. هل حدث أن أُعطينا قوة تفوق قوتنا لمواجهة تحديات الحياة؟ وعندما كنا نبحث بهدوء عن التوجيه في أوقات الأزمات، هل عثرنا عليه؟ ما هي القوة التي نعتقد أنها قامت بتوجيهنا ومنحنا القوة التي نحتاجها؟ وما نوع هذه القوة؟ وبالإجابة على هذه الأسئلة سوف نتمكن من الإستعانة بالله لندعوه بكل أمان وطمأنينة أن يشملنا بعنايته في إرادتنا وحياتنا.

 

     إن المعرفة المقتبسة من معرفة الآخرين بالله قد تفيد لفترة قصيرة فقط. ولكن لا غنى لنا عن معرفتنا الخاصة على المدى الطويل بالله، لأنه هو الذي سيرشدنا في رحلة التعافي.

 

ـــــــــ . ـــــــــ

لليوم فقط : إنني أبحث عن قوة أعظم مني "الله" لتساعدني على النمو الروحاني. واليوم سأتحقق جيداً من معتقداتي وأصل إلى معرفتي الخاصة بالله.