الـرب الـرحيـم                                                     14 ينايـر

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

"مفهومنا لله أمرٌ يرجع لنا ....

والتوجه المقترح الوحيد هو أن تكون هذه

القوة رحيمة رؤوفة وأكثر عظمة مما نتصوره عن أنفسنا"

 

الخطوة الثانية ـ النص الأساسي.

ـــــــــ . ـــــــــ

 

     قيل لنا أنه بإمكاننا الإيمان بأي قوة عُليا نستبصرها، طالما كانت رحيمة وبالطبع أكثر عظمة منا. ولكن البعض منا يجد صعوبة في تحقيق هذه المتطلبات. فنحن أما أن لا نؤمن بشيء سوى أنفسنا، أو نؤمن بإله يتصف بالقسوة واللامعقولية، ويدفعنا إلى النزوات التي تسبب لنا المشاكل.

 

     الإيمان بقوة رحيمة يعتبر طفرة بالنسبة لبعض منا، وذلك لعدة أسباب أهمها : فكرة أن نوكل إرادتنا وحياتنا لعناية شيء ما، نعتقد بأنه قد يؤذينا، أمر يصيبنا بالنفور حتماً. إذا أتينا إلى البرنامج ونحن نعتقد مسبقـاً بأن الله سيحاسبنـا بقسوة ولن يغفر لنا ذنوبنا، فمن الأفضل أن نتخلى عن تلك الاعتقادات لكي نتمكن حقاً من تقبل الخطوة الثالثة.

 

     إن خبرتنا الإيجابية في التعافي ستساعدنا على الإيمان بإلـه رحيم كما نفهمه. ولقد حصلنا على الشعور بالارتياح من المرض الذي آلمنا لفترة طويلة. ووجدنا التوجيه والمساندة التي نحتاجها لتحسن نمط حياتنا. ثم بدأنا الخبرة بالشعور بقيمة الذات بعدما كنا نعاني من فراغ نفسي. إن هذه الجوانب من تعافينا مصدرها إله رحيم وليس إلهاً قاسياً بغضاً. فكلما ازدادت خبرتنا في التعافي، كلما ازدادت ثقتنا في تلك القوة المحبة العظيمة.

 

ـــــــــ . ـــــــــ

لليوم فقط : سأفتح عقلي وقلبي لأؤمن بإله رحيم، ولأثق بأن ربي العظيم الرحيم سيحقق لي ما لا أستطيع تحقيقـه لنفسي.