نهاية الإحساس بالوحدة        14                                                          أكتوبر

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

"لا عذر لدي للإحساس بالوحدة والعزلة مع كل هذا الحب

الذي أحظى به في زمالة المدمنين المجهولين "

 

قصة "لا يوجد عذر للإحساس بالوحدة" ـ النص الأساسي.

ـــــــــ . ـــــــــ

الإدمان مرض يجلب الإحساس بالوحدة والعزلة. قد يحيط بنا الناس، ولكن سرعان ما يدق الإدمان إسفيناً بيننا وبين أحب الناس إلينا. الكثير منا يدفعه الإحساس اليائس بالوحدة إلى زمالة المدمنين المجهولين .

 

     ورغم أننا قد نقترب من غرف زمالة "م.م" بحذر وربية، إلا أننا نستقبل بعناق، وإبتسامة، بدعوة ملؤها الدفء والحنان "لمواصلة العودة إلى الإجتماعات". قد يكون هذا هو أول مكان شعرنا فيع بالترحيب منذ فترة طويلة جداً. إننا نراقب سائر الأعضاء وهم يتجاذبون أطراف الحديث ويضحكون، ويغادرون الإجتماع في مجموعات لتبادل المزيد من الأحاديث إلى المقهى المجاور. ونتساءل، ما إذا كان بإمكاننا نحن أيضاً أن نصبح جزءاً من هذه الرفقة المحبة.

 

     إن نمط العزلة الذي تعودنا عليه قد يجعل من الصعب علينا الإنضمام والتفاعل. ولكننا ومع مرور الوقت، نبدأ بالشعور بأننا "جزء من المجموعة بدلاً أن نكون "بعيدين عنها". وسرعان ما نشعر، بأننا بين أهلنا عندما ندخل هذه الغرف. ونبدأ بإقامة الصداقات وتتغير حياتنا.

 

     زمالة "م.م" تعلمنا كيفية التغلب على عزلتنا. ومن خلال صداقاتنا التجريبية الأولى التي نكونها ضمن المجموعة المحلية، فإننا نكتشف أن كسب الإصدقاء ليس صعباً. وينتابنا شعور بالإنتماء عندما نشارك الآخرين مشاعرنا.

ـــــــــ . ـــــــــ

لليوم فقط : أشكر الله علـى الصداقات التي أنعم الله بهـا علـيّ في زمالة المدمنين المجهولين ، والتي بسببها، لم أعد أشعر بالوحدة والعزلة.