مع مرور الزمن، وليس بين عشية وضحاها 15 أغسطس
الخطوة الرابعة ـ النص الأساسي.
ـــــــــ . ـــــــــ
هل حدث قط أن إقتربت من يوم حفل تعافيك وأنت تشعر بأن تقدمك في مسيرة التعافي لم يكن بالقدر المفروض؟ ربما إستمعت للأعضاء الجُدد وهم يشاركون في الإجتماعات، أعضاء مع فترة أقصر بكثير من الإمتناع، وفكرت ثم قلت لنفسك "ولكنني قد بدأت أفهم لتوي ما يتحدثون عنه".
من الغريب أن نبدأ رحلة التعافي ونحن نعتقد بأننا سينتابنا شعور رائع منذ الوهلة الأولى، أو أننا لن نواجه بعد الآن أي صعوبة في مواجهة منعطفات الحياة. إننا نتوقع أن تصحح مشكلتنا الجسدية ذاتها، وأن يتحول تفكيرنا في أن نصبح عقلانيين وأن نحيا حياة روحانية كاملة بين عشية وضحاها، إلى حقيقة مجسدة أمامنا. وهكذا ننسى أننا قد قضينا سنين طويلة نسيء إلى أجسادنا ونخدر تفكيرنا ونكبت وعينا بوجود إله قادر. ولا يمكننا أن نجبر هذا الكسر في يوم واحد. إلا أن بإمكاننا تطبيق الخطوة التالية وحضور الإجتماع القادم ومساعدة العضو الجديد. إننا نتعافى تدريجياً مع مرور الزمن، وليس بين عشية وضحاها.
ـــــــــ . ـــــــــ
لليوم فقط : سيلتئم جسدي قليلاً، ويصفى ذهني قليلاً وتتوثق علاقتي بالله.