مقاومة التغيير 15 يونيـو
"يتشبث الكثير منا بمخاوفنا وشكوكنا والإشمئزاز من الذات أو الكراهية لأن هناك نوعاً من الأمان المشوه في الألم المألوف. ويبدو من الأسهل علينا أن نحتضن
الخطوة السادسة ـ النص الأساسي.
ـــــــــ . ـــــــــ
لقد سبق وأن سمعنا هذه المقولة "عندما يصبح ألم البقاء على نفس الحالة أكبر من ألم التغيير فإننا سنتغير". مخاوفنا قد تمنعنا من النمو، حيث نخشى إنهاء العلاقات، تغيير المهن، حضور إجتماعات جديدة، بدء صداقات جديدة أو محاولة القيام بأي شيء خارج المألوف. إننا نظل في الوضعيات التي لم تعد مجدية لفترات أطول بكثير مما يجب لمجرد أن المألوف يشعرنا بأمان أكثر من المجهول.
التغيير أياً كان نوعه، يتطلب التغلب على الخوف. "ما الذي يحدث لو بقيت وحيداً إلى الأبد؟" سؤال قد يطرح نفسه إذا فكرنا في ترك من نحب. أو قد نسأل "ماذا سيحدث لو إكتشفت عدم كفاءتي؟" إذا فكرنا في تغيير المهنة، قد نتحذر من حضور الإجتماعات الجديدة لأن حضورها قد يتطلب منا الوصول إلى الآخرين. عقولنا قد تخرج بمئات الأعذار للبقاء حيث نحن خائفين من تجربة شيء جديد.
إننا نجد أن معظم آلامنا لا تنبع من التغيير بل من مقاومة التغيير. وفي زمالة المدمنين المجهولين ، نتعلم بأن التغيير هو كيفية السير إلى الأمام في حياتنا. أصدقاء جدد، علاقات جديدة، إهتمامات وتحديات جديدة سوف تحل محل القديمة. ومع هذه الأشياء الجديدة في حياتنا، فإننا نجد متعاً جديدة وأحبة جدد.
ـــــــــ . ـــــــــ
لليوم فقط : سوف أتخلص من القديم، أحتضن الجديد، وأنمو.