التفـويـض 15 نوفمبر
"خُذ إرادتي وحياتي. وجهني عبر رحلة التعافي، وأرني كيف أعيش"
الخطوة الثالثة ـ النص الأساسي.
ـــــــــ . ـــــــــ
كيف تبدأ عملية تفويض أمر هدايتنا عبر معترك الحياة لله؟ فعندما نبحث عن النصيحة حول الوضعيات التي تسبب لنا المشكلات، فإننا نجد غالباً أن الآخرين يصبحون وسيلة لتحقيق الإرادة الإلهية. وعندما نتقبل بأننا لا نملك جميع الإجابات، فإننا نفتح الباب أمـام خيارات جديدة ومختلفة. إن الرغبة في التخلص من تصوراتنا وآرائنا المسبقة تفتح قناة للهداية الروحانية لتضيء طريقنا.
وقد يتعين علينا أحياناً أن نُدفع إلى نقطة الدمار قبل أن نكون مستعدين لتفويض أمر الوضعيات الصعبة إلى الله. إن التواطؤ المصحوب بقلق البال، والكفاح، والتخطيط، والقلق – كل هذه لا تجدي نفعاً. ويمكننا التأكد من أننا لو سلمنا أمر مشكلاتنا لله، من خلال الإصغاء لتجارب الآخرين في جو التأمل الهادي، فإن الإجابات سوف تصلنا.
لا داعي للعيش حياة مضطربة. فالاندفاع في الحياة وكأن منزلنا يحترق يرهقنا ولن يصل بنا إلى أي مكان. وعلى المدى البعيد، فإن أي قدر من المراوغة من جانبنا لن يغير شيئاً من الوضع. وعندما نفوض الأمر ونرتبط بالله، فإننا نكتشف أفضل طريقة للسير على الدرب. ويمكننا أن نطمئن أن الإجابات المبنية على أساس روحاني سليم، سوف تكون أصوب من أي إجابات تنتجها أفكارنا نحن فقط.
ـــــــــ . ـــــــــ
لليوم فقط : سوف أفوض الأمر لله ليهديني عبر معترك الحياة.