الإرتقاء أم الإنحطاط       16                                                              أغسطس

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

"هذا هو طريقنا إلى النمو الروحاني. إننا نتغير يومياً ... وليس هذا النمو نتيجـة للتمني، وإنما للعمل والدعاء معاً"

 

الخطوة السابعة ـ النص الأساسي.

ـــــــــ . ـــــــــ

 

     لاتبقى حالتنا الروحانية ساكنة دون تغيير، فإذا كانت هذه الحالة ليست إلى زيادة، فهي دون شك إلى نقصان. ولو بقينا على حالة السكون فإن تقدمنا الروحاني سيفقد زخمة التصاعدي. ويبدأ هذا النمو بالتباطؤ تدريجياً ثم يتوقف ويتحول إلى حركة إلى الوراء. هكذا يقل تحملنا للآخرين وتضعف رغبتنا في خدمتهم، ويضيق أفق تفكيرنا إلى درجة الإنغلاق. ولا يمضي وقت طويل حتى نجد أنفسنا وقد عدنا إلى حيث بدأنا، نعيش حالة التنازع مع كل شخص وكل شيء حولنا، وغير قادرين على تحمل أنفسنا.

 

     إن خيارنا الوحيد هو المشاركة الفعالة في برنامجنا للنمو الروحاني. إننا ندعو ونلتمس معرفة أكبر منا من قوة تفوقنا قدرة وعلماً. إننا نفتح أذهاننا ونبقيها مفتوحة لنصبح مستعدين للتعلم والإستفادة مما يقدمه الآخرون لنا. إننا نظهر رغبتنا في تجربة أفكار جديدة وعمل أشياء جديدة وتجربة الحياة بأسلوب جديد تماماً. وهكذا يستمر تقدمنا الروحاني بخطى متسارعة وبهداية من الله الذي نزداد معرفة به يوماً بعد يوم.

 

     "الإرتقاء أو الإنحطاط" - إن الأمر محصور بين هذين الخيارين، ولا توجد منطقة وسطى بينهما، حيث يتعلق الأمر بالنمو الروحاني. ولقد إكتشفنا أن التعافي لا يتحقق بالتمنيات والأحلام، وإنما بالدعاء والسعي.

 

ـــــــــ . ـــــــــ

لليوم فقط : التغيير هو الثابت الوحيد في حالتي الروحانية. لا يمكنني الإعتماد على برنامج الأمس. واليوم، سأسعى لتحقيق نمو روحاني جديد من خلال الدعاء والسعي.