مشيئـة اللّـه 16 مايـو
"مشيئة الله لنا تصبح هي إرادتنا الحقيقية لأنفسنا"
الخطوة الحادية عشرة ـ النص الأساسي.
ـــــــــ . ـــــــــ
الخطوات الإثنتي عشرة هي المسلك إلى اليقظة الروحانية، وتتخـذ هذه اليقظة شكل علاقة متنامية مع إله رحيم. وتتقوى هذه العلاقة من خلال سعينا الجاد في مواصلة تطبيق الخطوات الإثنتي عشرة، حيثُ تنمو هذه العلاقة وتكتسب أهمية قصوى في حياتنا.
وفي أثناء تطبيق الخطوات نتخذ قراراً شخصياً بتفويض أمر هدايتنا إلى الله. تلك الهداية موجودة دائماً، ولكل ما نحتاجه في السعي إليها هو الصبر. وغالباً ما تتجسد تلك الهداية في الحكمة، التي تنبثق من ضمير واعيٍ.
وعندما نفتح قلوبنا بما يكفي للإحساس بالهداية الإلهية، فإننا نشعر بالهدوء والسكينة. وحالة السلام هذه تتحول إلى المعلم الذي يوجهنا عبر مشاعرنا المضطربة، ليوفر لنا الاتجاه الواضح عندما تلتبس الأمور علينا. فعندما نسعى ونتبع مشيئة الله في حياتنا، فإننا نجد المتعة والقناعة التي غالباً ما نفتقدها عندما نعتمد على أنفسنا فقط. وقد يساورنا الخوف أو الشك عندما نواجه بمشيئة الله، ولكننا في نفس الوقت تعلمنا الثقة بلحظات الصدق والوضوح وفي كلا الحالتين تصبح مشيئة الله لنا هي إرادتنا الحقيقية. فسعادتنا العظمى تكمن في إتباع مشيئة الله.
ـــــــــ . ـــــــــ
لليوم فقط : إني أَعلم من خلال التجارب، أن معرفة مشيئة الله سوف تمنحني إحساساً بالوضوح، والاتجاه، والسلام. وسوف أسعى لتقوية علاقتي بالله.