لا عزلة بعد اليوم 16 نوفمبر
"إننا نخرج أنفسنا تدريجياً وبعناية من العزلة والوحدة، الناجمة عن
الإدمان وندخل معترك الحياة الطبيعية"
الخطوة السابعة ـ النص الأساسي.
ـــــــــ . ـــــــــ
لقد أمضى الكثير منا الجزء الأكبر من وقت التعاطي بعزلة، متجنبين الآخرين - بالأخص غير المتعاطين منهم - بكل ثمن. وليس من السهل دائماً محاولة إيـجـاد مكان لنا في زمالة نشطة ومليئة بالصخب أحياناً، بعد سنين من العزلة. ربـما لا نزال نشعر بالعزلة، مع التركيز على اختلافاتنا مع الآخرين بدلاً من أوجه التشابه. فالمشاعر الجامحة التي تبرز غالباً في مراحل التعافي المبكرة مثل : الإحساس بالخوف، والغضب، وعدم الثقة - قد تبقينا معزولين. قد نشعر وكأننا غرباء من كوكب آخر، ولكن يجب أن نتذكر أن الإحساس بالغربة هو إحساسنا ولا مكان له في زمالة "م.م".
ففي زمالة المدمنين المجهولين تتاح لنا فرصة خاصة جداً للصداقة. ونـجتمـع مع أُناس يفهموننا أكثر من أي شخص آخر، ويتم تشجيعنا على مشاطرة هؤلاء مشاعرنا، ومشكلاتنا، وانتصاراتنا، وإخفاقاتنا. ومع إعطاء الوقت وقته ومن خلال الاعتراف والتعارف، اللذين نحظى بـهما في زمالة "م.م" على سد الفراغ الناجم عن الإحساس بالغربة في قلوبنا. وكما قيل لنا، فإن البرنامج سيجدي نفعاً لو أتـحنا له الفرصة.
ـــــــــ . ـــــــــ
لليوم فقط : إن صداقة سائر أعضاء الزمالة هي الـهبة التي تـحفظ لنا الحياة. سوف أمد يدي لأصافح يد الصداقة الممتدة لي من زمالة المدمنين المجهولين وأتقبل تلك الصداقة.