"إلى متى يجب علّي حضور الإجتماعات؟" 18 أغسطس
"السبيل الوحيد للإستمرار كعضو منتج ومسؤول في المجتمع هو أن نضع تعافينا أولاً"
سوف يتكشف لنا المزيد ـ النص الأساسي.
لقد كانت الإجتماعات رائعة! ففي كل ليلة حضرنا فيها الإجتماعات إلتقينا فيها بسائر المدمنين لنشاركهم التجارب وقوة العزيمة والأمل. وفي كل يوم إستخدمنا ما تعلمناه في تلك الإجتماعات لنواصل تعافينا.
وهكذا تستمر الحياة. العمل، العائلة، الإصدقاء، المدرسة، الرياضة، التسلية، أنشطة المجتمع، الإلتزامات المدنية، كل هذه تستهلك منا الوقت والجهد. وأحياناً تدفعنا متطلبات الحياة اليومية الملحة لطرح هذا السؤال على أنفسنا "إلى متى يجب علي أن أحضر هذه الإجتماعات؟".
دعونا نفكر في الأمر وهل كان بإمكاننا أن نظل ممتنعين عن التعاطي لوحدنا دون مساعدة أحد، قبل مجيئنا إلى زمالة المدمنين المجهولين؟ ما الذي يجعلنا نعتقد بأننا قادرون على ذلك الآن؟ وهناك أيضاً المرض نفسه الذي يجب أن يوضع في عين الإعتبار، إنه التمحور المزمن حول الذات، والإستمتاع بالحياة دون توفير علاج فعال لمرضنا؟ كلا، لا يمكننا ذلك.
قد لا يحتاج الناس "العاديون" للقلق بشأن هذه الأشياء. ولكننا لسنا أُناساً عاديين - نحن مدمنون. ولا يمكننا التظاهر بأننا لا نعاني من مرض يتقدم خطوة بخطوة ليقضي علينا. لأننا في الحقيقة نعاني من ذلك المرض. وإذا لم نُطبق برنامجنا، فإننا قد لا نعيش لنقلق بشأن متطلبات العمل والمدرسة والعائلة، أو أي شيء آخـر. إن إجتماعات زمالة المدمنين المجهولين ، تمنحنا الدعم والتوجيه الضروريين لنا لنتعافى من إدماننا، وتتيح لنا أن نعيش حياة ملؤها الحيوية والخير.
ـــــــــ . ـــــــــ
لليوم فقط : أريد أن أعيش وأستمع بالحياة. ولكي أفعل ذلك فإنني سأعطي الأولوية للتعافي.