إستعن بالله في تعافيك                                              18  فبرايـر

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

"طالما تعاملت مع الأمور بتأني وعاهدت الله لبذل أقصى المستطاع،

فأنا أعلم بأنني سأكون محفوفاً بالعناية هذا اليوم"

 

قصة : "الهندي الأحمر بدون قبيلة" ـ النص الأساسي.

ـــــــــ . ـــــــــ

 

     يشعر الكثير منا بأن تعهدنا الأصلي في التعافي هو أمام الله. ولعلمنا بأننا لا نملك القدرة على البقاء بعيداً عن التعاطي والبحث عن التعافي لوحدنا، فإننا نستعين بقوة أعظم منا "الله". ونتعهد بأن نحيا في ظل عناية الله، الذي يرشدنا إلى الصواب.

 

     فإن هذه العلاقة حيوية، إذا أردنا الإمتناع عن التعاطي. وغالباً ما يبدو إجتياز الأيام الأولى من التعافي كأصعب شيء عملناه طوال حياتنا. إلا أن قوة إلتزامنا وقوة العناية الإلهية تكفي لمساعدتنا على إجتياز ما يحمله لنا هذا اليوم.

 

     إن دورنا في هذه العلاقة هو القيام بأفضل ما يمكننا يوماً بيوم، والتصدي للحياة وإنجاز ما هو مطلوب منا بتطبيق مبادئ التعافي بأقصى ما أُوتينا من قوة. إننا نَعِد ببذل أفضل ما يمكننا - ولكن دون تصنع، ودون التظاهر بأننا أُناس لدينا قوة خارقة، بل بكل بساطة السعي لأداء المتطلبات الأساسية للتعافي. وبالتزامنا بالجزء المتعلق بنا من علاقتنا بالله لمساعدتنا على التعافي، فإننا سنحظى بالعناية الإلهية.

 

ـــــــــ . ــــــــ 

لليوم فقط : سألتزم بالعهد الذي قطعته على نفسي مع الله.