تبسيط الأُمور ـ في "الإصلاح والتعويض" للأصدقاء 18 مايـو
" قدمنا الإصلاحات أو التعويضات المباشرة لهؤلاء الأشخاص كلما أمكن ذلك،
إلا إذا كان ذلك يضر بهم أو بالآخرين"
نص "الخطوة التاسعة".
ـــــــــ . ـــــــــ
لا يمكننا في كل علاقة نقيمها أن نتعامل دائماً مع الأمور بنفس الطريقة التي نتمناها. ولكن علاقات الصداقة لا ينبغي لها أن تنتهي لمجرد ارتكابنا بعض الأخطاء، بل يمكننا أن "نعوض أو نصحح" الوضع بدلاً عن ذلك. فإذا كنا مستعدين وراغبين بكل صدق وإخلاص في تقبل مسؤوليات الصداقة وتصحيح أخطائنا " تعويض" في حق الآخرين، فإن الصداقات يمكن أن تقوى وتصبح أكثر ثراء من ذِي قبل.
تصحيح الأخطاء "التعويض" بسيط للغاية. ما علينا إلا أن نقول للشخص الذي سببنا له الأذى "لقد كنت مخطئاً". أحياناً نتجنب التطرق لصلب الموضوع عن طريق التهرب من الاعتراف بدورنا في القضية. ولكن هذا السلوك لا يخدم أغراض الخطوة التاسعة. ولكي يكون تصحيح " تعويض" الخطأ نافعاً ومجدياً، فإن علينا أن نلتزم بالبساطة : نعترف بدورنا ونترك الأمر عند ذلك.
وهناك أوقات قد يرفض فيها أصدقائنا أحياناً ما نقوم به لِتصحيح الأوضاع "التعويض". ربما يحتاجون لبعض الوقت لمعالجة الحدث وتحليله في أذهانهم. فإذا كانت الحالة كذلك، فإن الواجب يحتم علينا منحهم ذلك الوقت، فعلى كل حال نحن المخطئون أصلاً وليسوا هم. وهكذا نكون قد أدينا ما علينا ويصبح الباقي خارج نطاق تحكمنا.
ـــــــــ . ـــــــــ
لليوم فقط : أُريد أن أكون ناضجاً ومسؤولاً في صداقاتي. وسوف أسعى لتبسيط الأمر عند تصحيح " تعويض" الوضع.