"الأهم ثم المهم" 19 أغسطس
"إننا نكرس الجهد لمشكلاتنا الأكثر وضوحاً ونترك ما سواها. وإننا نؤدي العمل الذي بين يدينا، وكلما تقدمنا نجد أمامنا فرصاً جديدة للتحسن"
ماذا يمكنني أن أفعل ـ النص الأساسي.
ـــــــــ . ـــــــــ
لقد قيل أن التعافي أمر بسيط - إذ لا يتوجب علينا إلا تغيير كل شيء. أو قد يبدو هذا سلماً يصعب صعوده وخاصة عندما نصل لأول مرة إلى زمالة المدمنين المجهولين، ولو تذكرنا بأن معظمنا حضر الإجتماع الأول في وقت لم تكن حياته على أفضل ما يرام، بل إن الكثير منا جاء إلى زمالة المدمنين المجهولين في خضم أسوأ الأزمات في حياتنا. فقد كنا بحاجة للتعافي السريع!
إن هول التغيير المطلوب في حياتنا قد يشلنا. فنحن نعلم أن الإهتمام في آن واحد بكل ما هو مطلوب القيام به خارج عن نطاق قدرتنا. إذاً كيف نبدأ؟ الإحتمال الأكبر هو أننا قد بدأنا بالفعل، وقد قمنا بالأشياء الأولى المطلوبة : لقد توقفنا عن تعاطي المخدرات، وبدأنا حضور الإجتماعات.
ولكن ما هي الخطوة التالية؟ نفس الشيء تقريباً. المزيد من الإمتناع والمزيد من الإجتماعات فنحن نقوم بما نقدر عليه من حيث نحن. إننا نسلك درب التعافي بأن نرفع أقدامنا ونخطو الخطوة التي أمامنا. وبعد تحقيق هذه الخطوة فقط يجب أن نهتم بما يأتي لاحقاً. وبكل بـطء ولكن بثقة نجد أنفسنا نتقدم على الدرب ونقترب بوضوح يوماً بعد يوم من الشخصية التي نحب أن نكونها.
ـــــــــ . ـــــــــ
لليوم فقط : سأسلك درب التعافي بإتخاذ الخطوة التي أمامي مبـاشـرة .