شيء ثمين جدير بالمشاركة                                           19مـارس

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

"الرسالة البسيطة المخلصة للتعافي من الإدمان لها صدى حقيقي"

 

الخطوة الثانية عشرة ـ النص الأساسي.

ـــــــــ . ـــــــــ

 

     تصور نفسك في إجتماع، حيث المشاركة مستمرة منذ فترة من الوقت. ولقد قام عدة أعضاء بوصف تجاربهم الروحانية بأسلوب خاص ذي معنى، بينما أخذنا عضو آخر في جولة ممتعة بحكاياته المسلية. وهنا يأتي دورك ... وتبدأ بتعريف نفسك بإستحياء وتتمتم بعدة عبارات، وفي النهاية تشكر الجميع للإصغاء، وتظل صامتاً طوال ما تبقى من الإجتماع وأنت تشعر بالحرج. هل يبدو هذا الوصف مألوفاً؟ حسناً، إنك لست وحيداً في هذا الوضع.

 

     لقد مررنا جميعاً بأوقات شعرنا فيها بأن ما شاركنا به لم يكن روحانياً ولا مسلياً بما يكفي، بل لم يكن له أي معنى. ولكن المشاركة هنا ليست بمثابة تنافس رياضي. إن جوهر إجتماعاتنا هو أوجه التشابه والتجربة، التي نمتلك جميعاً الكثير منها. فعندما نشاطر الآخرين بإخلاص حقيقة تجربتنا، فإن سائر المدمنين يشعرون بالثقة بنا لعلمهم بأننا مثلهم. وعندما نشاطر ببساطة ما كان مؤثراً في حياتنا، فإنه يمكننا الإطمئنـان من أن رسالتنا ستساعد الآخرين.

 

     ولا حاجة لأن تكون مشاركتنا خيالية أو مضحكة حتى تكون حقيقية. فكل مدمن يعمل بصدق ببرنامجه لديه شيء ثمين للمشاركة به. شيء لا يملكه أي شخص آخر : وهو التجربة الشخصية.

 

ـــــــــ . ـــــــــ

 

لليوم فقط : لدي شيء ثمين أُشارك به. سوف أحضر إجتماعاً اليوم وأشاطر الآخرين تجربتي في التعافي من مرض الإدمان.