الزمالـة 19 سبتمبر
"تتضاعف بهجتنا في زمالة المدمنين المجهولين عندما نشارك الآخرين الأفراح، وتقل أحزاننا عندما يشاركنا الآخرون فيها. فالأول مرة في حياتنا، لا يتعين علينا أن نمر بأي تجربة لوحدنا"
كتيب رقم "16" للعضو الجديد.
ـــــــــ . ـــــــــ
عندما نمارس إستخدام الخطوات والوسائل المتوفرة في البرنامج لإجتياز مصاعبنا، فإننا نصبح قادرين على الإستمتاع بمباهج العيش ونحن ممتنعين عن التعاطي. إلا أن هذه المباهج تنتهي بسرعة إذا لم نشارك الآخرين فيها، بينما قد تبدو المصاعب وكأنها تمكث طويلاً إذا تحملناها لوحدنا. وفي زمالة المدمنين المجهولين، فإننا غالباً ما نضاعف بهجتنا ونقّسم الأعباء بيننا بمشاركة بعضنا البعض فيها.
نحن المدمنون نشعر بمباهج في التعافي، قد لا يقدرها أحياناً إلا مدمن آخر. وزملاؤنا الأعضاء يفهمون ويقدرون جيداً ما نعني عندما نخبرهم عن إعتزازنا اليوم بالوفاء وبالتزاماتنا، والدفء الذي نشعر به عندما نصلح العلاقات المتضررة، وما نشعر به من إرتياح لعدم حاجتنا لتعاطي المخدرات حتى نقضي يوماً واحداً آخراً. فعندما نشارك المدمنين المتعافين هذه التجارب ويستجيبون بقصص مشابهة، تتضاعف بهجتنا. ويتطبق المبدأ نفسه على التحديات التي نواجهها كمدمنين متعافين. نخفف العبء عن أنفسنا بمشاركة الآخرين لنا في مواجهة التحديات والسماح لسائر أعضاء زمالة المدمنين المجهولين بمشاركتنا عزيمتهم.
إن الزمالة التي نحظى بها في زمالة المدمنين المجهولين ثمينة. وبالمشاركة معاً تعزز مباهجنا ونتخلص من أعباء الحياة في التعافي.
ـــــــــ . ـــــــــ
لليوم فقط : سوف أُشارك سائر المدمنين المتعافين بهجتي وأعبائي، وأشاركهم في بهجتهم وأعبائهم. إنني شاكر لأواصر الزمالة القوية، في زمالة المدمنين المجهولين.