الصعـوبـات                                                        1  فبرايـر

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

"لقد شعرنا بالفرق ... فبعد التسليم فقط يمكننا التغلب على العزلة التي يفرضها إدماننا"

 

الخطوة الأولى ـ النص الأساسي.

ـــــــــ . ـــــــــ

 

      "ولكنكم لا تفهمون " هذا ما كنا نقوله بسرعة ونحن نحاول التغطية على ما نعاني منه " أنا أختلف! إن وضعي صعب حقاً ". لقد لجأنا إلى مثل هذه التبريرات مرة تلو الأخرى في مرحلة الإدمان النشط، في محاولة للتهرب من عواقب أعمالنا أو لتفادي الإلتزام بالقواعد التي كانت تنطبق على غيرنا. وربما نكون قد صرّحنـا بها في أول إجتماع حضرناه أو ربما وجدنا أنفسنا نعبر عنها بالأنين مؤخراً.

 

     إذن فإن الكثير منا يشعر بأنه يختلف أو أنه فريد. وبصفتنا مدمنين، فإنه يمكننا استخدام أي شيء تقريباً لفرض العزلة على أنفسنا. ولكن لا عذر لنا في تفويت فرصة التعافي، إذ لا يوجد أي شيء يجعلنا نفقد أهليتنا لتنفيذ البرنامج ـ لا المرض الذي يهدد الحياة ولا الفقر ولا شيء بتاتاً. فهناك آلاف المدمنين الذين تعافوا رغم الصعوبات التي واجهوها. فقد تنامت يقظتهم الروحانية من خلال العمل بالبرنامج رغم تلك الصعوبات.

 

     إن ظروفنا الشخصية واختلافاتنا تصبح غير ذات أهمية عندما يتعلق الأمر بالتعافي. إذ لابد أن ينتابنا شعور بأننا جزء من شيء ما، عندما نتخلى عن تفردنا ونستسلم لهذا النمط البسيط من الحياة، وهذا الشعور بالإنتماء لشيء ما يمنحنا القوة لخوض معترك الحياة ومواجهة الصعوبات، بل ولكل شيء.

 

ـــــــــ . ـــــــــ

لليوم فقط : سوف أتخلى عن تفردي واحتضن مبادئ التعافي التي أشاطر الكثيرين في الإيمان بها. إن الصعوبات التي أواجههـا لا تستبعدني عن التعافي، بل إنها تدفعني إليه.