التيقـظ ـ "الحـذر"                                                    1 ينايـر

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

"نستطيع أن نحتفظ بما لدينا فقط بوجود اليقظة ..."

 

التقاليد الإثنا عشرة ـ النص الأساسي.

ـــــــــ . ـــــــــ

 

     كيف نبقى متيقظين بشأن تعافينا؟ أولاً بإدراك أن لدينا مرضاً مزمناً. فمهما طالت مدة انقطاعنا عن المخدر، ومهما تغيرت حياتنـا إلى الأحسن، ومهما كان مدى تعافينا الروحاني، فلا زلنا مدمنين. إن مرضنا سوف يبقى منتظراً بفارغ الصبر مستعداً لينصب لنا شباكه إذا ما أعطيناه الفرصة.

 

     إذاً فإن الحذر إنجاز يومي ونحن نكافح باستمرار لنكون حذرين، وراغبين في التعامل مع مؤشرات المشاكل. فليس علينا أن نعيش بمخاوف وهمية، بأن شيئاً مرعباً سـوف يستحوذ علينا إذا ما غفلنا عن الوعي لفترة وجيزة، وإنما علينا أن نأخذ الحذر. إن الدعاء والصلاة اليومية، وحضور الاجتماعات بانتظام، وعدم المخاطرة بمبادئنا الروحانية وعدم اختيار الطريقة الأسهل، كل هذه الأمور هي من أعمال الحذر. كما ينبغي علينا أن نأخذ : البيان الأخلاقي كشيء هـام، وأن نشارك الآخرين حينما يُطلب منا ذلك، ونعتني بتعافينا بحذر، وفوق كل هذا، نبقى متيقظين "حذرين".

 

     فنحن في الحقيقة نقوم بتنفيس يومي عن إدماننا. حيث أنه لا مانع من وجود فكرة التعاطي طالما نتوخى الحذر، وذلك من خلال تأجيل رغبة التعاطي، والتحدث مع مدمنين متعافين. وبهذا نكون قـد طبقنا مبادئ التعافي في جميع شؤوننا. ونشكر الله على نعمة التعافي، وعلى مساعدتنا في البقاء ممتنعين عن التعاطي ليوم آخر.

 

ـــــــــ . ـــــــــ

 

لليوم فقط : سأبقى متيقظاً، وسأعمل كل شيء للحفاظ على التعافي.