نوبـة قلـق                                                          1 مـارس

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

"القوة التي جذبتنا إلى هذا البرنامج لا تزال معنا وستواصل توجيهنا إذا سمحنا بذلك"

 

الخطوة الثالثة ـ النص الأساسي.

ـــــــــ . ـــــــــ

     هل حدث أن تعرضت لهجمة من الذعر "الروع"؟ حيثما توجهنا فإن متطلبات الحياة تقهرنا في بعض الأحيان. يشعر الواحد منا بالشلل والحيرة ولا نعرف ماذا نفعل في هذا الأمر. فكيف يمكننا التغلب على نوبة القلق؟

 

     أولاً، نتأنا ، إذ لا يمكننا التعامل مع كل شيء في آن واحد. لذا نتوقف برهة حتى تستقر الأمور. وبعد ذلك نُعِدُ "بياناً فورياً" بالأمور التي تقلقنا. نتفحص كل أمر على حدة ونطرح السؤال التالي على أنفسنا : "ما مدى أهميته، حقيقةً؟" وفي معظم الحالات، نكتشف أن معظم مخاوفنا وهواجسنا لا تحتاج منا إهتماماً فورياً. ويمكن طرح هذه الأمور جانباً والتركيز على القضايا التي تحتاج إلى حل فوري.

 

     وبعد ذلك نتوقف مرة أُخرى لنسأل أنفسنا "من هو المسيطر هنا، في كل الأحوال؟" وهذا السؤال يساعد على تذكيرنا بأن الأمر بيد الله. وهنا نسعى للإستعانة بمشيئة الله مهما كان الأمر. ويمكننا أن نفعل  هذا بعدة طرق : من خلال الدعاء أو التحدث إلى موجهنا أو أصدقائنا في زمالة المدمنين المجهولين أو بحضور الإجتماعات والطلب من الآخرين مشاركتنا في تجاربهم. وعندما تتوضح إرادة الله لنا، ندعو الله أن يمنحنا القدرة على تنفيذها. وفي النهاية نتخذ الخطوة العملية اللازمة.

 

     نوبات القلق لا ينبغي أن تشلنا. إذ يمكننا إستغلال موارد برنامج زمالة المدمنين المجهولين للتعامل مع أي أمر نواجهه.

ـــــــــ . ـــــــــ

لليوم فقط : لم يدفعني الله كل هذه المسافة في سبيل التعافي حتى يتخلى عني الآن! فعندما تأتي نوبة القلق، سوف أتخذ خطوات محددة للإستعانة بالله وطلب السداد منه.