القيمة الذاتية والخدمة 1 مايـو
قصة : "الاستياء على العالم" ـ النص الأساسي.
ـــــــــ . ـــــــــ
عندما وصلنا إلى زمالة المدمنين المجهولين ، كان أكثرنا لا يملك شيئاً يُذكر من القيمة الذاتية لينقذها من الزوال. ويقول الكثير من الأعضاء بأن الإحساس باحترام الذات بدأ ينمو لديهم من خلال تقديم الخدمات للغير في مرحلة مبكرة من التعافي. إن ما يحدث عندما نبدأ بالتأثير الإيجابي على حياة الآخرين من خلال جهودنا لتقديم الخدمة لهم، هو شيء شبيه بالمعجزة.
أغلبنا ليس لديه ما يكفي من التجارب، والقوة أو الأمل، ليشاركها الآخرين في الثلاثين يوماً الأولى من امتناعه عن التعاطي. والحقيقة أن بعض الأعضاء سيقولون لنا بعبارات لا تقبل الشك والتأويل بأن أفضل ما يمكننا عمله هو الإصغاء. ولكن، يمكننا أن نقدم شيئاً في فترة الثلاثين يوم الأولى لذلك المدمن الذي دخل لتوه إلى غرف اجتماعات زمالة المدمنين المجهولين والذي يكافح للبقاء ممتنعاً عن التعاطي لمدة أربع وعشرين ساعة. فهذا العضو الجديد في زمالة المدمنين المجهولين ، الذي لديه فقط الرغبة في الامتناع عن التعاطي دون أن تتوفر لديه الوسائل اللازمة لذلك، يصعب عليه تصور بقاء أي شخص ممتنعاً عن التعاطي لمدة سنة واحدة، أو سنتين أو عشر سنوات. ولكن هـذا المدمن "رجلاً كان أو امرأة" يمكنه أن يرى أوجه التشابه مع هؤلاء الناس الذين امتنعوا عن التعاطي لمدة ثلاثين يوماً، حيث يستلمون الميدالية وعلى وجوههم ترتسم علامات الاعتزاز وعدم التصديق في آن واحد.
الخدمة هي هديتنا المميزة – التي لا يمكن لأحد سلبها منا. فنحن نعطي ونأخذ، ومن خلال الخدمة، يتمكن الكثير منا من الانطلاق على الطريق الطويل أحياناً لكي يصبحوا مرةٌ أُخرى أعضاء منتجين في المجتمع.
ـــــــــ . ـــــــــ
لليوم فقط : سوف أكون شاكراً لإتاحة الفرصة لي لأخدم الآخرين.