الانفصـال                                                       20        إبريـل 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

"الإدمان مرض عائلي، ولكننا نستطيع تغيير أنفسنا فقط"

 

كتيب رقم "13" ـ التعافي والشباب.

ـــــــــ . ـــــــــ

 

     ينتمي الكثير منا إلى عائلات متضررة. وأحياناً يبدو لنا عدم صواب تفكير أقاربنا أمراً خارج نطاق السيطرة. ونشعر أحياناً بأن علينا أن نحزم أمتعتنا ونغادر إلى أَقَاصِي الأرض.

 

     وندعو الله أن ينضم إلينا أفراد عائلتنا في برنامج التعافي، ولكن هذا لا يحدث دائماً مما يسبب لنا حزناً شديداً. فأحياناً، ورغم بذلنا لأقصى الجهد لحمل الرسالة، فإننا نجد أننا غير قادرين على مساعدة أعز الناس إلينا. لقد علمتنـا تجربتنا في المجموعة، بإننا غالباً ما نكون قريبين إلى أقاربنا لدرجة لا يمكننا معها مساعدتهم. ونتعلم أن من الأفضل تركهم لعناية الله.

 

     لقد وجدنا بأننا عندما نتوقف عن محاولة تسوية مشكلات أفراد العائلة، فإننا نمنحهم الفرصة والفسحة التي يحتاجونها لحل المشكلات بأنفسهم. وبتذكيرنا لهم بعدم قدرتنا على حل مشكلاتهم، فإننا نمنح أنفسنا الحرية لنعيش حياتنا. ونؤمن بأن الله سيساعد أقرباءنا. وغالباً ما يكون استمرارنا في التعافي أفضل قدوة يمكننا تقديمها لمن نحبهم. ومن أجل سلامة عائلتنا وسلامتنا، فإن من الواجب علينا ترك أقربائنا ليجدوا بأنفسهم طريق التعافي.

 

ـــــــــ . ـــــــــ

لليوم فقط : سوف أسعى لتطبيق برنامجي الشخصي، وأترك عائلتي لعناية الله.