مواجهة الموت    20                                                                          أغسطس

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

"غالباً ما نضطر لمواجهة نوع من الأزمات أثناء تعافينا، كموت شخص نحبه مثلاً"

 

سوف يتكشف لنا المزيد ـ النص الأساسي.

ـــــــــ . ـــــــــ

 

     لكل حياة بداية ونهاية. إلا أنه عندما تخطف يد الموت إنساناً نحبه كثيراً وتنتهي حياته، وقد تكون مصيبتنا فيه عظيمة لدرجة نخشى معاً أنها ستحطمنا تماماً - ولكنها لن تفعل ذلك. إن أسفنا عليه قد يؤذينا أكثر من شيء يمكننا تذكره، ولكنه سيمر.

 

     لا حاجة لنا للتهرب من العواطف التي قد يثيرها موت حبيب لنا. إن الموت والمصائب جزء من تجربة العيش حياة كاملة وفق شروط الحياة نفسها. وبالسماح لأنفسنا بتجربة هذه المشاعر، فإننا نعتني بدرجة أكبر من العمق بكل من تعافينا وطبيعتنا الإنسانية.

 

     وأحياناً ينبهنا الواقع المر المتمثل في موت شخص حبيب لحقيقة أننا نفنى. وهذا يدفعنا لإعادة النظر في أولوياتنا ولمنح المزيد من التقدير للأحباب الذين لا يزالون بيننا، لأن حياتنا، وبالأخص حياتنا معهم لن تستمر إلى الأبد. ولذا فإننا نريد أن نستفيد إلى أقصى حد ممكن مما هو أهم بينما لا يزال موجوداً.

 

     وقد نجد أن موت إنسان نحبه يساعد على تقوية إرتباطنا الواعي بالله. ولو تذكرنا بأن الله هو مصدر القوة الذي يمكننا اللجوء إليه في المصائب، فإنه سيكون بمقدورنا مواصلة التركيز على توثيق علاقتنا به بدون أن نكترث بما يدور حولنا.

 

ـــــــــ . ـــــــــ

لليوم فقط : سوف أتقبل فقدان أحد الأحبة وأستعين بالله ليمنحني القوة لتقبل مشاعري. وسوف أغتنم إلى أقصى حد فرصة وجود الأحباب معي الآن.