قوة أعظم منا "الله" 20مـارس
"لا يجد معظمنا مشكلة في الإعتراف بأن الإدمان كان قد تحول إلى قوة مدمرة في حياتنا. وقد أدت أفضل جهودنا إلى المزيد من الدمار واليأس. وفي نقطة معينة
أدركنا حاجتنا للإستعانة بقوة أعظم من إدماننا"
الخطوة الثانية ـ النص الأساسي.
ـــــــــ . ـــــــــ
يعلم معظمنا دون شك بأن حياتنا كانت مليئة بالدمار. ويساعدنا العلم بأننا نعاني من مرض إسمه الإدمان على معرفة مصدر أو سبب هذا الدمار. ويمكننا التعرف على الإدمان كقوة عاثت فساداً وتدميراً في حياتنا. وعندما نُطبق الخطوة الأولى، فإننا نعترف بأن قوة مرض الإدمان التدميرية أكبر منا وبأننا فاقدو السيطرة أمامها.
وفي هذه النقطة يكون أملنا الوحيد العثور على قوة أعظم من قوة إدماننا - قوة تريد المحافظة على الحياة لا إنهائها. لا ينبغي علينا فهم هذه القوة أو حتى تسميتها، كل ما يتوجب علينا هو الإيمان بوجود تلك القوة. فالإيمان بوجود قوة نبيلة وخيرة أكبر من قوة الإدمان يمنحنا ما يكفي من الإيمان لنبقى ممتنعين عن التعاطي يوماً بعد يوم.
ـــــــــ . ـــــــــ
لليوم فقط : أنا مؤمن بوجود قوة تفوق قوة إدماني.