استمر في العودة! 21 مايـو
"الاجتماعات تجعلنا على اتصال بالوضع الذي كنا عليه في السابق، ولكن الأهم من ذلك
تجعلنا نرى المدى الذي قد نبلغه في تعافينا الآن"
نحن نتعافى ـ النص الأساسي.
ـــــــــ . ـــــــــ
يختلف وضع مدمن عن آخر بطريقة أو بأُخرى. فعندما جئنا إلى زمالة المدمنين المجهولين وجدنا آخرين من أمثالنا. أُناس كانوا يفهموننا وكنا نفهمهم. ولم نعد نشعر بالغربة والعزلة حيثما ذهبنا. ففي اجتماعات زمالة المدمنين المجهولين شعرنا بأننا في أمان وبين رفاقنا.
إن مجرد قضاء فترة من الامتناع عن التعاطي لا يعني أننـا لم نعد نحمل مرض الإدمان. فلازلنا بحاجة لأوجه المشابهة مع سائر المدمنين المتعافين. إننا نستمر في حضور اجتماعات زمالة المدمنين المجهولين للبقاء على اتصال مع أنفسنا والوضع الذي جئنا منه، والطريقة الذي نتجه إليها. ويُذكرنا كل اجتماع بأنه لا يمكننا أبداً تعاطي المخدرات بنجاح. كما يذكرنا كل اجتماع بأننا لن نشفى أبداً، ولكن يمكننا التعافي بتطبيق مبادئ البرنامج. ويكشف لنا كل اجتماع عن تجربة وأمثلة عن مدمنين استمروا في التعافي.
وفي الاجتماعات، نرى الأساليب المختلفة التي يُطبق بها الأفراد برنامجهم وتظهر نتائج هذا التطبيق في حياتهم. فإذا كنا نرغب في حياة كتلك التي يعيشها الآخرون، فإن بإمكاننا اكتشاف ما فعلوه للوصول إلى حيث هم الآن. إن اجتماعات زمالة المدمنين المجهولين تساعدنا في رُؤية أوجه التشابه بين الوضع الذي كنا فيه وبين الطريق الذي نتجه إليه ـ وهذه المُطابقة لا غنى لنا عنها، ولا يمكننا الاستمرار في تعافينا بدونها. وهذا ما يجعلنا " نستمر في العودة " للاجتماعات.
ـــــــــ . ـــــــــ
لليوم فقط : سأحضر اجتماعاً لزمالة المدمنين المجهولين لأُذكر نفسي من أكون والوضع الذي كُنت عليه، والاتجاه الذي يمكنني بلوغه في رحلة التعافي.