تسريح عيوبنا 21 نوفمبر
"لو كانت عيوبنا الشخصية تساهم في صحتنا وسعادتنا، لما وصلنا إلى هذه الحالة من اليأس"
الخطوة السابعة ـ النص الأساسي.
ـــــــــ . ـــــــــ
ليس من السهل دائماً البدء بتطبيق الخطوتين السادسة والسابعة. قد نشعر بأن مساؤنا كثيرة لدرجة أصبحت معها شخصيتنا معيوبة بالكاملة. وقد نشعر بالاختبار تحت صخرة. ولا نريد زملاءنا المدمنين أن يعرفوا شيئاً عن نواقصنا تحت أي ظرف من الظروف.
قد نـمـر بوقت نقوم فيه بتفحص كل أقوالنا وأفعالنا، حتى نستطيع التعرف على العيوب في شخصيتنا والتأكد من كتمانـها. قد نعيد النظر إلى يوم معين، ونشعر أن التشبث بالعيوب عمل شاق. وعندما نفكر ملياً فيما نتشبث به، فإن الجهد غير جدير بالبذل. لقد حان الوقت لنسرح عيوبنا وندعو الله ليزيلها.
ولكن لا يوجد في الخطوة السادسة أو السابعة ما يقول بأننا نستطيع تعلم التحكم في عيوبنا الشخصية. والحقيقة أنه، كلما ازداد تركيزنا على تلك العيوب، كلما ترسخت في حياتنا. ويحتاج الأمر لشيء من التواضع، حتى نقر بأن عجزنا عن التحكم في عيوب شخصيتنا لا يقل عن عجزنا عن التحكم في إدماننا. إننا غير قادرين على التخلص من عيوبنا بأنفسنا، ولكن نستطيع فقط أن ندعو الله بخشوع ليخلصنا منها.
إن تسريح شيء مؤلم قد لا يقل صعوبة عن تسريح شيء مفرح. ولكن دعونا نواجه الحقيقة، التشبث يتطلب الكثير من العمل الشاق. وعندما نفكر ملياً فيما نتشبث به، فإن الجهد غير جدير بالبذل. لقد حان الوقت لنسرح عيوبنا وندعو الله ليزيلها.
ـــــــــ . ـــــــــ
لليوم فقط : إنني مستعد لإزالة عيوبي. وسوف أسرحها وأدعو الله ملتمساً عنايته..