المساهمة                  22                                                              أغسطس

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

"إننا ندرك نمونا الروحاني عندما نتمكن من الوصول للآخرين ومساعدتهم"

 

ماذا يمكنني أن أفعل؟ ـ النص الأساسي.

ـــــــــ . ـــــــــ

 

     ربما يكون الإسهام بشيء خاص وإحداث تغيير إلى الأفضل في العالم أقصى ما يطمح إليه قلب إنسان. فلكل واحد منا خصلة فريدة يمكن أن يساهم بها، بغض النظر عن تكوينه الشخصي.

 

     من المحتمل أن نكون قد إلتقينا على درب التعافي، مع شخص أبدى المساعدة لنا في وقت أخفق فيه الآخرون في ذلك. وسواء أكان ذلك الشخص هو الذي جعلنا نضحك في أول إجتماع، أم موجهاً تتسم معاملته لنا بالدفء والحنان، أم صديقاً متفهماً وقف بجانبنا أثناء مواجهة عاصفة عاطفية، فإن ذلك الشخص هو الذي صنع كل التغيير في عالمنا.

 

     لقد تشاركنا جميعاً مع مدمن متعاف آخر في الإستفادة من نعمة التعافي. ونحن شاكرون لذلك ونعبر عن هذا الشكر والتقدير بمشاركة الآخرين بحرية ما أعطي لنا. كما أن الرسالة الفردية التي نحملها قد تساعد عضواً جديداً لا يمكن لأحد سوانا الوصول إليه.

 

     هناك العديد من الطرق يمكننا من خلالها خدمة زمالتنا. وسيجد كل واحد منا أنه يتميز بعمل شيء من الخدمة أفضل من غيره، ولكن يجب أن نتذكر أن أعمال الخدمة كلها تتساوى في الأهمية فإذا كنا راغبين في تقديم الخدمة، فإننا سوف نجد دون شك الوسيلة المحددة التي تناسبنا نحن وتتيح لنا المساهمة.

 

ـــــــــ . ـــــــــ

لليوم فقط : مسـاهمـتي تصنـع الفـرق . سـوف أمـد يـد العـون اليـوم .