إرادة اللّه، أم إرادتي؟ 22فبرايـر
"واصلنا عملية مراجعة أخلاقياتنا، وإعترفنا بأخطائنا أولاً بأول"
نص "الخطوة العاشرة "
ـــــــــ . ـــــــــ
لقد إكتشفنا في زمالة المدمنين المجهولين بأنه كلما ازداد توافقنا مع الإرادة الإلهية، كلما ازداد التوافق والإنسجام في حياتنا. ونحن نستخدم الخطوة العاشرة لمساعدتنا على المحافظة على ذلك الإنسجام. ونخصص شيئاً من الوقت يومياً لمراجعة سلوكياتنا. وبعضنا يقيس كل تصرف بطرح سؤال بسيط هو "إرادة الله، أم إرادتي؟".
وفي حالات عديدة نجد أن أفعالنا كانت منسجمة مع إرادة الله لنا، وكنا بدورنا منسجمين مع العالم حولنا. إلا أننا سوف نكتشف في بعض الحالات نوعاً من عدم التطابق بين أفعالنا وبين قيمنا. في تلك الحالات كنا نتصرف وفق إرادتنا وليس إرادة الله، وكانت النتيجة حالة من التنافر وعدم الإنسجام في حياتنا.
وعندما نكتشف مثل هذه الحالات من عدم الإنسجام، فإننا نعترف بخطأنا ونتخذ إجراءات تصحيحيـة. ومع وعي أكبر بما نعتقد أنه إرادة الله لنا في مثل تلك الحالات، تقل إحتمالات تكرارنا لتلك التصرفات، ونتوافق مع ما يريده الله لنا ومع العالم حولنا.
ـــــــــ . ـــــــــ
لليوم فقط : أرغب بالعيش في توافق مع العالم حولي. وسوف أختبر أفعالي اليوم وأسأل نفسي "إرادة الله أم إرادتي؟".