علامات اليقظة الروحانية    22                                                             مايـو 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

"يؤدي تطبيق الخطوات إلى يقظة ذات طابع روحاني. وتتجسد هذه

اليقظة في تغييرات تشهدها حياتنا"

 

الخطوة الثانية عشرة ـ النص الأساسي.

ـــــــــ . ـــــــــ

 

     إننا على علم بكيفية التعرف على مرض الإدمان. فعلامات هذا المرض لا يمكن الاختلاف بشأنها. فإلى جانب شهيةً لا يمكن التحكم فيها لتعاطي المخدرات، فإن التمحور حول الذات والبحث عن المنفعة الذاتية "الأنانية" هما السمتان البارزتان في سلوكيات الذين يعانون من مرض الإدمان. ومن الواضح أننا كنا نشعر بألم شديد عندما كان إدماننا في ذروته. لقد كنا نُطلق أحكاماً على أنفسنا وعلى الآخرين دون كلل، ونقضي معظم أوقاتنا في القلق بشأن النتائج أو محاولة التحكم فيها.

 

     وكما أن للإدمان علامات محددة وواضحة، فإن اليقظة الروحانية أيضاً تجسدها علامات واضحة تظهر على المدمن الذي يمر بمرحلة التعافي. فقد نلاحظ ميلاً للتفكير والتصرف التلقائي، وفقدان الاهتمام بالحُكم على تصرفات أي شخص آخر، أو تفسير تلك التصرفات. والقدرة على الاستمتاع بكل لحظة، ونوباتً من الفرح لا تخطئها العين.

 

     إذا وجدنا شخصاً تبدو عليه علامات اليقظة الروحانية، فإن علينا أن نعي أن مثل هذه الحالات من اليقظة مُعدية، وأفضل ما يمكننا عمله هو الاقتراب من هؤلاء الناس. وفيما نبدأ بالشعور بحالات متكررة وجامحة من التقدير والعرفان، وتجاوباً متزايداً مع مشاعر المحبة التي يبديها زملاؤنا من الأعضاء، ورغبة لا تقاوم لمبادلتهم تلك المشاعر، فإننا سندرك بأن يقظة روحانية حدثت لنا نحن أيضاً.

 

ـــــــــ . ـــــــــ

لليوم فقط : لدي الرغبة للحصول على اليقظة الروحانية. وسوف أُلاحظ علاماتها وأبتهج عندما أكتشفها.