المحافظة على الهدية   22                                                                    سبتمبر

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

"تكتسب الحياة معنى جديداً عندما نفتح صدورنا لهذه الهدية"

 

سوف يتكشف لنا المزيد ـ النص الأساسي.

ـــــــــ . ـــــــــ

 

     إن إهمال التعافي شبيه بإهمال أي نعمة أُخرى أنعم الله بها علينا. لنفترض أن أحدهم قد أهداك سيارة جديدة، هل ستتركها في الممر حتى تفسد إطاراتها؟ هل ستقودها فقط، وتهمل الصيانة الروتينية حتى تستهلك تماماً على الطريق؟ بالطبع لا! الحقيقة أنك ستفعل ما بوسعك للمحافظة على مثل هذه الهدية الثمينة.

 

     التعافي أيضاً هدية، وعلينا العناية بها إذا أردنا المحافظة عليها. ورغم عدم وجود ضمان ممدد لتعافينا، إلا أنه يوجد جدول للعناية الروتينية. وتشمل هذه العناية حضور الإجتماعات بشكل منتظم ومختلف أشكال الخدمة. وعلينا القيام ببعض عمليات التنظيف اليومية - الخطوة العاشرة - وعملية تجديد شاملة ضمن الخطوة الرابعة بين الفترة والأُخرى. ولكن، لو حافظنا على هدية التعافي، وشكرنا الله الذي أنعم علينا بتلك الهدية كل يوم، فإن الهدية (النعمة) ستدوم.

 

     إن هدية التعافي تنمو بالعطاء. ولا نستطيع المحافظة عليها إلا إذا أعطيناها للآخرين. ولكننا نعرف القيمة للتعافي عندما نشاركه مع الآخرين.

 

ـــــــــ . ـــــــــ

لليوم فقط : التعافي هدية، وأريد المحافظة عليها. سوف أقوم بالعناية اللازمة، وأجلب مشاركة الآخرين في برنامجي للتعافي.