إتخاذ القرار               23                                                              أغسطس

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

"لقد كان معظم تصرفاتنا مدفوعاً بالنزوات قبل أن نبدأ بالإمتناع عن التعاطي.

أما اليوم فإننا قد تحررنا من قيد النمط من التفكير"

 

نحن نتعافى ـ النص الأساسي.

ـــــــــ . ـــــــــ

 

     الحياة سلسلة من القرارات، والتصرفات، وما يترتب عليها من عواقب. فعندما كنا نتعاطى، وكان مرضنا هو الذي يوجه قراراتنا عادة، ويؤدي إلى تصرفات مدمرة للذات ترتبت عليها عواقب وخيمة. لقد إعتبرنا إتخاذ القرار لعبة ملتوية، يجب عليها تجنبها قدر الإمكان.

 

     وبناء على ذلك، واجه الكثير منا صعوبات جمة في تعلم إتخاذ القرارات أثناء التعافي. ولكننا نكتسب ببطء، وعن طريق تطبيق الخطوات الإثنتي عشرة، الخبرة العملية التي تمكننا من إتخاذ القرارات السليمة التي تتمخض عن نتائج إيجابية. وحيث كان مرضنا يؤثر في وقت ما على إرادتنا وحياتنا، فإننا ندعو الله ليشملنا بعنايته. نقوم بإعداد بيان للمحاسبة الذاتية عن قيمنا وتصرفاتنا، نفحص النتائج مع شخص نثق به، ونسأل الله "كما نفهمه" أن يزيل نواقصنا. وبتطبيق الخطوات نتحرر من تأثيرات مرضنا، ونتعلم مبادئ إتخاذ القرارات التي يمكن أن توجهنا في جميع شؤوننا.

 

     أما اليوم، فإن قراراتنا وما يترتب عليها من عواقب لا ينبغي أن تتأثر بمرضنا. إن إيماننا بمنحنا الشجاعة والإتجاه اللازمين لإتخاذ القرارات، والقوة للتصرف بناء عليها. والنتجة أن إتخاذ القرارات بتلك الصورة يعني أن تصبح حياتنا جديرة بالعيش.

 

ـــــــــ . ـــــــــ

لليوم فقط : سوف أستخدم مبادئ الخطوات الإثنتي عشرة لإتخاذ قرارات سليمة. وسوف أدعو الله ليمنحني القوة على تنفيذ تلك القرارات.