"التصحيح أو التعويض" والموجهون                                   23 مايـو

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

"نريد أن نتحرر من الشعور بالذنب، ولكننا لا نريد أن نفعل

ذلك على حساب أي شخص آخر"

 

الخطوة التاسعة ـ النص الأساسي.

ـــــــــ . ـــــــــ

 

     دعونا نواجه الحقيقة : معظمنا خَلف وراءه آثاراً من الدمار، وسبب الأذى لكل من تصادف وجوده في طريقنا. وبعض الذين آذيناهم في فترة إدماننا، هم نفسهم الذين كنا نَكُنْ لهم أكبر قدر من المحبة. وقـد يدفعنا سعينا لتخليص أنفسنا من الإحساس بالذنب الذي نشعر به لما فعلناه، إلى الكشف عن أُمور مؤلمة " تشمئز منها النفس" للذين نحبهم، أمُور يُستحسن أن تُذكر بدون التعمق في تفاصيلها. فإن مثل هذه الحالات من الكشف قد تسبب الكثير من الأذى وتنطوي على القليل من الفائدة.

 

     لا تعني الخطوة التاسعة التحرر من تأنيب الضمير، بل بتحمل وأخذ المسؤولية عما ارتكبناه من أخطاء. وعلينا طلب التوجيه من موجهنا عند تطبيق الخطوتين الثامنة والتاسعة. كما إن علينا تصحيح أخطائنا بطريقة لا تحملنا تبعات المزيد من الأخطاء. فنحن لا نسعى للتحرر من الإحساس بالذنب فحسب، بل نسعى أيضاً للتحرر من عيوبنا الشخصية. لن نعمد مرةً أُخرى إلى التسبب في الأذى للذين نحبهم. وإحدى الطرق لضمان عدم إلحاق أذى بالآخرين هي تطبيق الخطوة التاسعة بكل مسؤولية، مع التحقق من دوافعنا، ومناقشة هذه التعويضات والتصحيحات المحددة، التي نخطط لها، مع موجهنا.

 

ـــــــــ . ـــــــــ

لليوم فقط : أرغب في أخذ مسؤولية تصرفاتي. وسوف أتحدث مع موجهي قبل القيام بأي تصحيحات أو تعويضات.